أسهم البنوك تدعم أسواق الخليج ومصر تواصل تعويض خسائرها

طباعة

تلقت أسواق الخليج الرئيسية الدعم من أسهم القطاع المالي وأسعار نفط مرتفعة وسط مؤشرات على استبعاد  السيناريو الأسوأ لأسواق النفط العالمية وهو عودة ملايين من براميل النفط الإيراني إلى سوق بالكاد تتحسس طريقها نحو التعافي.

 وارتفع السوق السعودي في تعاملات قوية مع ارتفاع أسهم البنوك القيادية فيما ارتفع مؤشر سوق أبوظبي أيضا بدعم من أسهم بنك أبوظبي الأول فيما تلقت أسهم دبي الدعم من سهم إعمار العقارية.

 وارتفع مؤشر قطر أيضا على نحو طفيف بنحو 0.3%، فيما ارتفعت أيضا أسواق البحرين وعمان في تداولات هادئة.

 وواصلت الأسهم القيادية دعم مؤشر بورصة مصر للجلسة الثانية على التوالي مع صعود قوي لأسهم التجاري الدولي وأسهم شركات العقارات الكبرى.

سوق دبي المالي:

ارتفع المؤشر العام بنحو 0.3% ليغلق عند مستويات 2856 نقطة ليمحو جزء من خسائر أولى جلسات الأسبوع الحالي.

وكان تألق أسهم "إعمار" هو الداعم الرئيسي لارتفاع المؤشر في جلسة الثلاثاء بعد صعود سهم إعمار العقارية الى أعلى مستوياته في 5 أشهر، وسهم إعمار مولز إلى أعلى مستوياته في 22 شهرا، بالإضافة إلى إغلاق سهم إعمار للتطوير بالقري من أعلى مستوياته في 16 شهرا.

وترافقت ارتفاعات أسهم إعمار مع تقارير صحفية أفادت بنمو مبيعات الشقق والأراضي في دبي خلال شهر مايو الماضي بعد نمو مبيعات الفلل والشقق الفاخرة في وقت سابق من هذا العام.

 سوق أبوظبي المالي:

ارتفع المؤشر العام بنحو 0.5% ليستعيد مستويات 6650 نقطة في دلالة على انتهاء سيطرة حالة جني الأرباح التي استمرت لـ 4 جلسات متتالية بعد وصول المؤشر الى مستويات قياسية في جلسة 15 من يونيو الحالي.

وتألق سهم أركام لمواد البناء في سوق أبوظبي خلال جلسة الثلاثاء بعد ارتفاعه بنحو 1.5% وسط ترقب نتائج مجلس إدارة الشركة والمتعلقة بالموافقة على عرض توحيد الأعمال مع شركة حديد الإمارات.

بورصة قطر:

قلص المؤشر العام مكاسبه بنهاية الجلسة ليغلق مرتفعا بنحو 0.3% عند مستويات 10776 نقطة على الرغم من بقاءه عند مستويات 10800 نقطة في أغلب أوقات الجلسة.

وارتفعت أسهم 27 شركة في بورصة قطر في جلسة الثلاثاء مقابل انخفاض أسهم 15 شركة.

وكان قطاع الاتصالات الداعم الرئيسي لارتفاعات المؤشر بعد أن قفز سهم أوريدو بنحو 7% وسهم فودافون قطر بنحو 2.7%.

بورصة الكويت:

ارتفع المؤشر الأول للجلسة الثامنة على التوالي مخترقا مستويات الـ 7000 نقطة للمرة الأولى منذ شهر فبراير من عام 2020.

وهي المستويات الهامة التي فقدها المؤشر في ذلك الوقت  نتيحة التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا.

وتألقت عدة أسهم قيادية ببورصة الكويت وفي مقدمتها سهمي أجيليتي و صناعات بعد ارتفاعهما بنسبة  2.6% لكل منهما.

السوق السعودي:

واصل السوق السعودي ارتفاعه للجلسة الثانية على التوالي مع تحسن مستويات السيولة ليقترب المؤشر من كسر القمم التاريخية المسجلة في 2014 والدخول في مرحلة جديدة وهي استهداف مستويات ما قبل الأزمة المالية العالمية إذ يبعد المؤشر عن تلك المستويات نحو 400 نقطة فقط.

وأغلق مؤشر الرئيسي للسوق السعودي مرتفعا بنحو 0.3% عند مستويات 10891.6 نقطة ليكون على بعد نحو 150 نقطة من ملامسة مستويات ما قبل الأزمة المالية العامية وبالتحديد في ديسمبر من العام 2007 حين أغلق المؤشر عند مستوى 11037 نقطة.

البورصة المصرية:

واصلت بورصة مصر صعودها للجلسة الثانية على التوالي مع موجة صعود للأسهم القيادية والتي تعافت من موجة الخسائر الأخيرة ليغلق ليغلق المؤشر فوق مستويات 10 آلاف نقطة للجلسة الثانية على التوالي.

وأغلق المؤشر الرئيسي للسوق مرتفعا بنحو 1.44% عند مستوى 10206 نقطة وهو أفضل مستوى للمؤشر منذ مطلع الشهر الجاري.

وأنهى سهم التجاري الدولي القيادي التعاملات مرتفعا للجلسة الثانية على التوالي مع موجة شراء من قبل صناديق الاستثمار الأجنبية والمحلية على حد سواء ليغلق سعر السهم عند مستوى نفسي هام فوق 50 جنيها للسهم.