17:58 18-07-2021

فيضانات مدمرة تضرب مناطق في ألمانيا وبلجيكا

طباعة

شوارع ومنازل غارقة تحت المياه وسيارات محطمة وأشجار مقتلعة تجرفها السيول، مشاهد خلفتها مأساة الفيضانات الحالية في ألمانيا، في أسوأ كارثة طبيعية تشهدها البلاد منذ نحو نصف قرن.

حصيلة قتلى الفيضانات في مناطق بغرب ألمانيا وصلت حتى الآن إلى 143 قتيلا، وفيما يواصل عمال الإنقاذ البحث عن ناجيين لا يزال المئات في عداد المفقودين أو يتعذر الوصول إليهم لارتفاع منسوب المياه والذي يمنع الوصول إلى العديد من المناطق، كما لا تزال الاتصالات مقطوعة في بعض الأماكن.

وعن تكلفة هذا الدمار، صرح رئيس البلاد " فرانك فالتر شتاينماير أن تقدير حجم الدمار بالكامل قد يستغرق أسابيع ومن المتوقع أن تتكلف إعادة الإعمار عدة مليارات من اليورو.

وشرق بلجيكا أيضا لم يسلم من هذه الكارثة المناخية، وارتفع عدد القتلى إلى 27 مع انقطاع الكهرباء والاتصالات في الكثير من المناطق وتحولت مناطق كاملة إلى حطام بعدما اجتاحت فيضانات الأنهار البلدات والقرى.

وأعادت الفيضانات المدمرة مسألة التغير المناخي إلى صلب الحملة الانتخابية في ألمانيا عشية الاقتراع المقرر في 26 أيلول سبتمبر مع مغادرة ميركل السلطة بعد 16 عاما أمضتها في سدة الحكم.

وزير الداخلية الألماني "هورست زيهوفر" أفاد أن على بلاده الاستعداد بشكل أفضل في المستقبل، مضيفا أن هذا الطقس المتطرف هو نتيجة لتغير المناخ، ليسارع المرشحون إلى إثارة مسألة المناخ وإطلاق الوعود بشأن المناخ بعد الفيضانات.

فهل ستكون هذه الكارثة صفعة للحكومات لإتخاذ إجراءات صارمة بشأن ملف التغير المناخي؟