15:53 29-07-2021

سيدة سويسرية تحول قرية مصرية إلى مزار سياحي عالمي!

طباعة

قصة هذه القرية تعود لما يزيد عن 30 عام، وقتما انتقلت سيدة سويسرية الأصل تدعى إيفيلين بوريه للعيش هنا حيث أسست بيتا تحوطه الأشجار من كل مكان ويغلبه الهدوء.

واليوم بات يسكن هذه القرية حوالي 14 أسرة أجنبية غالبيتهم يحملون الجنسية الفرنسية وذلك من إجمالي نحو 15 ألف نسمة هو إجمالي تقديرات تعداد السكان بالقرية.

تونس المصرية ذات الملامح الأجنبية تتسم بيوتها بالطراز الريفي من الطين والقباب على نهج المعماري حسن فتحي.

وشيئا فشيء أصبحت القرية التي لا يعرفها أحد محط أنظار الكثيرين ومزاراً سياحياً وبيئياً لشتى الجنسيات، فهنا تجد نحو 13 فندقا تمثل عناصر جذب سياحي للقرية.

وما يزيد من جمال هذه القرية موقعها بالقرب من عدد من الأماكن السياحية كبحيرة قارون ومحمية وادي الريان ووادي الحيتان ناهيك عن أنها تضمن لزوارها القيام بأنشطة أخرى كرصد النجوم وبميزانية بسيطة.

وليس فقط البعد السياحي هو ما تحمله قرية تونس، فيد السيدة السويسرية يبدو أنها غيرت مسار القرية وسكانها وذلك بعد أن فتحت مدرسة لتعليم أبناء وبنات هذه القرية صناعة الفخار والخزف.

لتصبح تونس اليوم كذلك قبلة لصناعة الأشغال اليدوية إذ تضم بين جنباتها وفي شوارعها حوالي 45 ورشة.

يذكر أن مصر تتوقع وصول عائدات السياحة هذا العام بين 6 إلى 9 مليارات دولار .. وفي النصف الأول منه استقبلت نحو 3.5 مليون سائح بإيرادات تتراوح بين 3.5 إلى 4 مليارات دولار.

وبلغت إيرادات القطاع العام الماضي نحو 4 مليارات دولار فقط بانخفاض نسبته 70% من نحو 13 مليار دولار في 2019 ، هذا ورفعت مصر مؤخرا نسب الاشغال المسموح بها بالفنادق من 50% إلى 70% من إجمالي الطاقة الاستيعابية.