17:05 03-08-2021

الاستثمار الجريء في السعودية ينمو 65% خلال النصف الأول 2021

طباعة

من قلب الأزمات تولد الفرص..

هذا ما يمكن أن نطبقه على قطاع الاستثمار الجريء في السعودية، وهذا ما أكده تقرير حديث لمنصة "ماجنت".

حيث كشف التقرير أنه على الرغم من أن عام 2020 كان عاماً إيجابياً للاستثمار الجريء في المملكة، إلا أن عام 2021 شهد تدفقات أكبر.

إذ سجلت قيمة الاستثمارات الجريئة المنفذة خلال النصف الأول منه رقماً قياسياً جديداً، بما يعادل 94% من إجمالي الأموال المستثمرة في الشركات السعودية الناشئة في العام الماضي.

شهد النصف الأول من هذا العام تنفيذ استثمارات بقيمة قياسية بلغت 630 مليون ريال في شركات ناشئة سعودية وبارتفاع 65% عن النصف الأول من العام الماضي.

وكشف التقرير الذي تم تنفيذه برعاية هيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة بالمملكة عن تقدمت السعودية من المرتبة الثالثة إلى المرتبة الثانية بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بإجمالي قيمة الاستثمار الجريء، مستحوذة على 14% من إجمالي قيمة الاستثمار و ما يعادل 21% من عدد الصفقات في المنطقة.

وخلال النصف الأول من هذا العام نما الاستثمار الجريء في الشركات الناشئة العاملة بالتقنية المالية بنسبة 1700% مقارنة بالعام الماضي.

واستحوذت الشركات الناشئة في مجالات التقنية المالية والأغذية والمشروبات معاً على 44% من الاستثمارات، في حين كان نحو ثلاثة أرباع المستثمرين الذين استثمروا في الشركات الناشئة السعودية في النصف الأول من عام 2021 من داخل المملكة.

من جانبه أكد صالح الرشيد محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت" على أهمية دور الشركة السعودية للاستثمار الجريء لدعم المستثمرين، وهي حكومية تأسست عام 2018 برأسمال 2.8 مليار ريال، مما أسهم في تطويــر منظومــة الاســتثمار الجــريء بالسعودية وتحفيز الاستثمار في الصناديق الاستثمارية والاستثمار بالمشاركة مع مجموعات المستثمرين الملائكيين.

هذا الإقبال على الاستثمارات الجريئة يلفت النظر أكثر إلى الاستثمار في المجالات مجالات التقنية المالية والأغذية وغيرها وهي نشاطات لم تتأثر بالجائحة بل زاد الطلب عليها أكثر.