15:46 19-08-2021

كنز تيليا تيبي في أفغانستان.. أمل دولة فقدت الكثير

طباعة

تعود المخاوف من جديد حول سيطرة حركة طالبان على أصول وممتلكات الحكومة الأفغانية

وذلك رغم تغريدة رئيس البنك المركزي , أجمل أحمدي، من أن طالبان لا تزال ضمن قوائم العقوبات الدولية، وبالتالي ستستطيع استخدام 0.1-0.2% فقط من إجمالي احتياطيات الدولة.

يذكر أن البنك المركزي الأفغاني قد خبأ في خزائنه 20 ألف و600 قطعة من المجوهرات الذهبية والممتلكات الشخصية والأحجار الكريمة، مثل الفيروز والعقيق واللازورد والتي يعود عمرها إلى أكثر من ألفي عام.

فما هي قصة هذا الكنز والذي يدعى تيليا تيبي؟

تظهر القطع الأثرية مزيجًا نادرًا من التأثيرات الحضارية الفارسية و اليونانية الكلاسيكية. ومن بين القطع عملة معدنية رومانية برأس الإمبراطور تيبيريوس، ومرآة فضية عليها نقوش صينية، وحلقات عليها نص يوناني و غيرها ...

و ففي عام 1988، قرر الرئيس الأفغاني السابق محمد نجيب الله، وبعد انسحاب القوات السوفيتية نقل الكنز إلى مخبأ آمن.

واعتقد الكثيرون أنه تم غخفاؤه في المتحف الوطني، وزاد هذا الاعتقاد في 1993 عندما أصيب المتحف بصاروخ، ونهب ما يقارب ثلاثة أرباع كنوزه بافتراض أن كنز تيليا تيبي ناله نفس المصير من النهب والتدمير.

لكن في 2003 وبعد خروج طالبان، كشفت الحكومة الأفغانية الجديدة أن الكنز كان آمنًا وموجود في البنك المركزي، لتكون هذه نهاية غير مألوفة لدولة فقدت الكثير وماتزال معاناتها مستمرة.