13:37 26-08-2021

العنب من أكثر محاصيل الفاكهة انتشارا في مصر

طباعة

فبمجرد تجوالك في القرية، لا ترى عيناك سوى انتشار الأشجار والحدائق والمزارع المتخصصة في زراعة العنب بجميع أصنافه والمنتشرة على مئات الأفدنة

فعلى هذه التكاعيب الخشبية يبدأ تجهيز الموسم بعناية بالغة في ديسمبر حتى جني الثمار بدءا من شهر مايو من كل عام محصول منتج ومربح اقتصاديا لأهالي القرية ومرغوب من المستهلكين.

ولم لا والفدان الواحد -الذي يستغرق نحو عامين كي يثمر- ينتج ما بين 10: 12 طنا في العام وتتخطى مبيعاته الـ 60 ألف جنيه.


النسبة الأكبر من محصول عنب هذه القرية يستهلك طازجا، بينما تتعد استخدامات البقية الأخرى فتدخل في صناعات العصائر والمربى والتجفيف.

فهنا يقام نحو 22 مصنعا لتجفيف العنب للحصول على منتج الزبيب بإنتاج سنوي يقدر بنحو 4000 طن من إجمالي 15 ألف طن تنتجها مصر.

إلا أن هذه القرية المنتجة ومصانعها غير المرخصة -على ما يبدو- بحاجة لتطوير شامل من أعمال البنية التحتية وتوفير مستلزمات الصناعة المتطورة، ناهيك عن مطالب أهاليها بإقامة منطقة صناعية بها.

ومن زاوية أخرى، استطاعت قرية شنراق وقرى مركز السنطة بمحافظة الغربية بزراعة كروم العنب ذات القيمة الغذائية والعلاجية على مساحة نحو 12 ألف فدان وبانتاج سنوي يتخطى المليون طن.

أن يتحولوا لقرى منتجة في مصر، إذ تستوعب تلك القرى أكبر عدد من العمالة كما وتشكل نواة جاذبة للشباب من القرى المجاورة لها.

فالفدان الواحد فقط يعمل به ما لا يقل عن 5 أفراد يوميا، ناهيك عن الصناعات المكملة كالشحن والتعبئة والتغليف.

يذكر أنه وبحسب وزارة الزراعة المصرية يحتل العنب المركز الخامس بين صادرات مصر الزراعية بإجمالي 138.504 ألف طن، وذلك في الفترة من يناير حتى 18 من أغسطس.

هذا وتقدر إجمالي المساحة المنزرعة به نحو 190.486 ألف فدان بمتوسط انتاج نحو 9.4 طن للفدان.