17:43 26-08-2021

في مناطق الصراعات والأزمات.. الطفولة في طي النسيان

طباعة

بطون خاوية أو قذائف متهاوية.. الموت جوعا أو قتلا.. هكذا يعيش ملايين الأطفال في مناطق الأزمات والصراع في المنطقة.. وجوه باسمة لا يعرف اليأس طريقا إليها مستبشرة بغد أفضل وأوقات آخرى عيون دامعة.

ربما من قسوة جوع أو شدة عطش كانوا على قائمة المدعويين في ليلة لم يكتب لظلامها أن ينجلي بعد.

10 ملايين طفل في جميع أنحاء أفغانستان بحاجة إلى المساعدة الإنسانية للبقاء على قيد الحياة، هذا ما خلص إليه تقرير حديث صادر عن الأمم المتحدة.

علاوة على ذلك، من المتوقع أن يعاني ما يقدر بمليون طفل من سوء التغذية الحاد الوخيم على مدار هذا العام ويمكن أن يموتوا دون علاج بعد وصول طالبان إلى سدة الحكم.

إلى لبنان، تقرير حديث صادر عن اليونيسيف أشار إلى أن 30% من أطفاله ينامون جياعا لعدم حصولهم على عدد كاف من وجبات الطعام، ووفقا للتقرير فإن 77% من الأسر لا تملك ما يكفي من غذاء أو مال لشراء الغذاء.

وواحد من بين كل عشرة أطفال في لبنان أرسِل للعمل، فيما ينتمي 40 % من الأطفال إلى أسر لا يعمل فيها أحد، و77 في المائة من تلك الأسر لا تتلقى مساعدة اجتماعية من أي جهة، و15 في المائة من الأسر توقفت عن تعليم أطفالها.

أرقام مفجعة لواقع اقتصادي مرير يمر به لبنان.

وغير بعيد في سوريا فإن نحو 99% من الأسر السورية، ربما لا تملك ما يكفي لإطعام أطفالها بحسب التقرير الصادر عن المنظمة الأممية والذي أشار أيضا إلى ارتفاع معدلات تجنيد الأطفال في المناطق السورية.

وفي اليمن "السعيد"... طفل تعيس ينتظر الموت من الجوع أو مستقبل لا ملامح له

تقرير حديث صادر عن هيئة إنقاذ الطفولة ومقرها بريطانيا قال إن كثيرين من أطفال اليمن يعيشون على الخبز والماء مع آثار مدمرة على صحتهم، مما يؤدي إلى تفاقم أزمة الجوع وسوء التغذية المستمرة وتقزم نموهم البدني والعقلي.

ملامح بريئة غيرتها قسوة الأزمات وطفولة في طي النسيان، هكذا هو العنوان العريض لملايين الأطفال في مناطق الصراع والأزمات الاقتصادية ليس في بلداننا فقط ولكن حول العالم.