14:56 30-08-2021

هل ستتبنّى المصارف الكويتية التوزيع المرحلي للأرباح ؟

طباعة

يبدو أن فكرة توزيع أرباح الشركات المدرجة مرحليا تلقى قبولا يتسع شيئا فشيئا، ورغم أن عددا محدودا من الشركات تبنت هذا التعديل بشكل فعلي

فإن الاهتمام زاد بهذا الخيار بعد انضمام مجموعة "زين للاتصالات" إلى قاطرة الشركات، حيث وافقت في جميعتها العمومية الأخيرة على الاستفادة من التعديل الذي سمحت به وزارة التجارة قبل حوالي عامين وأقرت التحوّل إلى توزيع الربحية على مساهميها بشكل ربع سنوي أو نصف سنوي.


وتتحدث مصادر صحفية عن نقاش يجري حاليا لبحث إمكانية تبني مصارف لخيار توزيع أرباحها بشكل مرحلي، وهي من الوجهات الاستتثمارية المفضلة في السوق الكويتي والأكثر استقطابا لاهتمام المتداولين وأموالهم اذا ما تبنت هذه الخطوة سيكون لها أكثر من مضمون.

فهي قد تحفز شركات أخرى على السير في الطريق ذاته سيما الشركات المليئة وذات الأداء التشغيلي والأرباح.

كما أن مؤيدو توزيع الأرباح سنويا له فوائد على السهم وعلى البورصة ككل، فهي تضع سيولة في أيدي المساهمين يمكن أن تؤدي إلى إعادة تدويرها في البورصة ويمكن أن تؤدي الخطوة إلى تفاعالات أقوى على الأسهم قبيل وبعد توزيع الأرباح.


على الجانب الآخر، يحذر آخرون من إمكانية أن تتحول التوزيعات المرحلية إلى ما يشبه المؤشر على أداء الشركة، وهو ما قد يخلف ردود فعل سلبية على السهم.

إذا تراجعت توزيعات الشركة أو عجزت عن التوزيع لسبب أو لآخر، فيما يرى آخرون أن احتفاظ الشركة بما لديها من كاش قد ينفع أيام صعبة تتراجع فيها العوائد وتتقلص فيها الارباح.