15:11 14-09-2021

كيف انعكس تشكيل الحكومة اللبنانية على أداء العملة المحليّة؟

طباعة

عام ونيف من الفراغ الحكومي والانقسامات السياسية الحادة والضغوطات المحلية والخارجية، أبصرت حكومة الرئيس نجيب ميقاتي النور لتتولى مشاق المهمات الصعبة المتراكمة لإنعاش البلد المتعثر اقتصاديا وسياسيا.

أسابيع حاسمة بانتظار الحكومة الجديدة بدءا من البرنامج الوزاري وصولا إلى قرار رفع الدعم عن المحروقات من 8 آلاف ليرة إلى سعر الصرف المتداول به في السوق السوداء نهاية شهر أيلول.

شكّل إعلان الحكومة ارتياحا ملحوظا في المجتمع اللبناني، فانعكس ذلك على سعر صرف الدولار فتراجع بشكل كبير ليلامس ال 15 ألف ليرة لبنانية في السوق السوداء وأسرع الناس لبيع دولاراتهم ليعود ويرتفع تدريجيا ويسجل أكثر من 16 ألف ليرة للدولار الواحد.

فهل بإمكان الحكومة الجديدة أن تنقذ لبنان كما وعد الرئيس نجيب ميقاتي؟

لاقت حكومة ميقاتي ترحيبا دوليا بخاصة أن تقديم أي دعم مالي للبنان مرتبط بتشكيل حكومة من اختصاصيين هدفها إجراء إصلاحات جذرية للحدّ من الانهيار المتسارع.

من جهتها، أكدت وزارة المالية أنها ستتسلم 1.135 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، في 16 سبتمبر/أيلول الجاري بدل حقوق السحب الخاصة "إس دي آر".

ويمثل المبلغ المرتقب تحويله، حصة لبنان من الصندوق عن العام 2021 وقيمتها 860 مليون دولار، وعن العام 2009 وقيمتها 275 مليون دولار، على أن يودع في حساب مصرف لبنان.

الوضع الاقتصادي والمالي وإجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها كما مسألة التفاوض مع صندوق النقد الدولي ورفع الدعم الكلي عن المحروقات ملفات شائكة بانتظارالحكومة اللبنانية الجديدة التي على أثرها ستثبت نجاحها أم فشلها.