11:24 15-09-2021

أعباء الجائحة تضغط على إيرادات المصارف الكويتية وأرباحها

طباعة

أسباب مختلفة وأهداف متفاوتة تقف وراء توجه المصارف الكويتية لإصدارسندات أو صكوك في الآونة الأخيرة ورغم أن تدعيم القواعد الرأسمالية والوفاء بمعايير بازل هي عناوين مشتركة تصدرها أغلب المصارف في تبريرها لتلك الإصدارت فأن أعباء سنة الجائحة التي ضغطت على المصارف ربما تكون في صدارة المبررات

 

المتحدثة: هيا الحميدي - مدير مكتب الاستقرار المالي ببنك الكويت المركزي

في 2020 توقفت المصارف عن تلقي مدفوعات القروض الاستهلاكية وبطاقات الائتمان لستة اشهر وفيه تأثرت إيراداتها وأرباحها بتداعيات الجائحة ما أوجد حاجة إلى تعزيز مؤشرات السلامة المالية للبنوك وتقوية أوضاعها وترسيخ مقومات المحافظة على الاستقرار المالي من خلال رفع نسبة كفاية رأس المال وتحسين جودته وقدرته على امتصاص الصدمات

المتحدث: د. محمد الهاشل - محافظ بنك الكويت المركزي

وينظر آخرون بشيء من تفاؤل إصدرات المصارف من سندات أو صكوك خاصة أن كانت خارج شرائح زيادة رؤؤس الاموال فهي إصدرات توفر سيولة قد تكون مطلوبة لتمويلات ضخمة مرتقبة .. في الحالة الكويتية قد يكون دوران عجلة طرح المشروعات الحكومية مطروحا وكذلك قانون الدين العام المرتقب والذي قد يتيح للدولة أن تقترض مليارات الدولارات لسد عجز الميزانية والإنفاق على الخدمات المختلفة.

المتحدث: د. عصام الطواري - المدير الشريك لمكتب نيوبري للاستشارات

ويقف تدني معدلات الفائدة كسبب آخر وجيه يتيح للمصارف الحصول على كاش كثير بكلفة قليلة وهي فرصة لتدعيم نسب التمويل المستقر لاتكون متاحة في قادم الأيام. وهذه السيولة تهدف إلى إعادة التوازن بين مصادر التمويل المستقر طويل الأجل مقابل زيادة حجم ودائع الافراد في الآونة الأخيرة