13:11 22-09-2021

هل تكفي 206 تريليونات متر مكعب من احتياطات الغاز حتى 2050؟

طباعة

مع ارتفاع الطلب على الغاز بسبب توسع استخداماته مثل الصناعات وتوليد الكهرباء والتدفئة وغيرها، إضافة الى استمرار النمو السكاني حول العالم

كلها عوامل أدت الى ارتفاع أسعار الغاز عالميا والتي وصلت الى نحو 250% منذ يونيو 2020

ومن جهة أخرى تسعى الدول حول العالم الى استمرار عمليات استكشاف الغاز ضمن حدودها لدعم خططها الاستراتيجية بتأمين متطلباتها في التنمية المستدامة، إضافة إلى ضمان المزيد من التدفقات النقدية في ميزانياتها.

روسيا على رأس قائمة دول العالم من حيث الاحتياطيات بأكثر من 50.3 تريليون متر مكعب مستحوذة على 24% تقريبا من اجمالي الاحتياطيات حول العالم البالغ 206 تريليون متر مكعب، وذلك بحسب آخر إحصائيات منظمة أوبك تتبعها إيران بنحو 34 تريليون متر مكعب، وقطر ثالثة بـ 23.8 تريليون متر مكعب.

فرصا هائلة يحملها القطاع، خصوصا مع الاتفاقيات الدولية فيما يتعلق بالتغير المناخي ليجتمع نحو 15 ألف متخصص وخبير على هامش معرض غازتك 2021 في إمارة دبي،منهم 300 وزير ورؤساء تنفيذيين.


تختلف الاستثمارات في الغاز عن النفط، حيث لا يقتصر على الانتاج فقط بل النقل كذلك والذي يعتبر المحور الأهم لأن الطريقة الأنسب والأجدى اقتصاديا تتمثل بالانابيب والتي تصل الى آلاف كيلوالمترات، ولذلك فهي تعد أصعب نسبيا من مشاريع النفط والمشتقات البترولية الأخرى.


تحديات عدة يواجهها قطاع الغاز، لكن تأتي التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لترفع الكفاءة التشغيلية وتشجع دول العالم للتوجه إليه ووضعه ضمن استراتيجية طويلة المدى هدفها توفير طاقة مستدامة تلعب دورا محوريا في التنمية الاقتصادية.