16:39 27-09-2021

طوابير وحالات هلع أمام محطات الوقود في بريطانيا

طباعة

مشهد طوابير الانتظار أمام محطات الوقود لم يعد حكرا على بعض الدول في عالمنا العربي.. فهذه الظاهرة انتقلت عدواها إلى بريطانيا.

الطوابير أمام محطات الوقود في بريطانيا جاء عقب أزمة نقص الوقود الحادة التي تشهدها البلاد والتي دفعت بشركة "بريتيش بتروليوم" BP لاتخاذ قرار بتقنين توزيع المحروقات وإغلاق نحو 20 موقعا لضخ البنزين من إجمالي 1200موقعا تابعا لها، بالإضافة إلى ما بين 50 و 100 موقعا تأثرت بنقص نوع واحدا من الوقود على الأقل.

كذلك أغلقت شركات أخرى عددا من محطات الوقود التي تملكها بشكل مؤقت بسبب نفاد البنزين بشكل كبير.

أزمة الوقود التي أشعل فتيلها نقص عدد السائقين والذي بلغ 100 ألف سائق شاحنة ثقيلة وفقا لجمعية النقل البري أدى إلى تعطيل عمليات تسليم الوقود وتفاقم الأمر بشكل أسوأ بسبب تفشي وباء كورونا وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

أزمة دفعت بالحكومة البريطانية إلى دراسة استحداث تسهيلات دخول وامتيازات أخرى للسائقين الأوروبيين للعودة إلى بريطانيا كحل سريع لإنهاء الأزمة رغم انتقادات المعارضة التي قالت إن مثل هذا الحل مؤقت وقصير الأمد ويجب أن تكون هناك حلول أخرى".

وبينما تحاول الحكومة البريطانية طمأنة شعبها لضبط أزمة الوقود إلا أن كلماتها لا تلقى ترحيبا لدى غالبية الشارع البريطاني الذي يلقي بدوره باللوم على سياسات حكومته غير المدروسة مواصلا الانتظار أمام محطات الوقود لتأمين مركبته وتخزين ما يمكنه تخزينه للأيام القادمة