19:47 27-09-2021

لماذا تخفض المؤسسات توقعاتها لنمو اقتصاد الصين؟

طباعة

إغلاق المصانع في الصين هذا العام لم يكن سببه جائحة كورونا... بل محاولة حكومية لتحقيق أهدافها المتعلقة بمكافحة تغير المناخ... حيث أعلنت في أواخر 2020 أنها ستضع سقفا لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحلول 2030 وأن تصبح محايدة للكربون بحلول عام 2060.

 

تبعا لذلك  هل كانت الصين تدرك أنها ستضطر التضحية  بنمو اقتصادها لتحقيق أهدافها المتعلقة بالمناخ؟

 

حيث خفضت Nomura توقعاتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي الصيني هذا العام من 8.2% إلى 7.7% لهذا السبب.

 

وعليه لايمكن اعتبار  انخفاض إنتاج المصانع هو المؤثر الوحيد في تخفيض توقعات الخبراء لنمو الاقتصاد.

 

حيث تتشارك  أزمة Evergrande الصينية والمخاوف المتعلقة بمستقبل قطاع العقاري والبناء في تحديد مسار النمو.

 

يذكر بها الصدد أن قطاعي العقار و البناء في الصين  يشكلان أكثر من ربع الناتج المحلي الإجمالي  وفقًا لتقديرات Moody's.

 

ووسط توقعات تباطؤ نمو سوق العقارات والضغوط على الطلب المحلي... خفضت وكالة Fitch توقعاتها أيضا لنمو اقتصاد البلد الاسيوي لهذا العام  إلى 8.1% من 8.4%

 

كما صرحت  شركة China Renaissance إنه قد يكون هناك تعديل على توقعاتها البالغة 8.4%، في ظل أزمة النقص في الكهرباء وتأثير ذلك على القطاعات كثيفة الاستهلاك للطاقة. كذلك  يتوقع  Morgan Stanley  تراجع نمو الاقتصاد للربع الرابع بنحو نقطة مئوية كاملة.

 

إذا عوامل عدة قد تضغط على ثاني أكبر اقتصاد في العالم... وسط ترقب من قبل المستثمرين و الخبراء حول كيفية تعامل بكين مع تلك المستجدات؟ فهل ستتمكن من الحد من تداعيات  الأزمات المتراكمة؟