17:29 28-09-2021

السينما في الصومال مجددا بعد غياب لـ 3 عقود

طباعة

"آخر مرة شاهدت فيها فيلما في دور السينما كان عام 1991"..

هكذا يصف مقيم في مقديشو حالة الصوماليين. حيث وقف عشرات المواطنين لالتقاط صور سيلفي وهم ينتظرون بدء عرض أول فيلم في دور السينما في بلادهم منذ ثلاثة عقود.

ومن بين الحشود في دار السينما الوطنية.. تواجدت Kaif Jama وهي كاتبة ونجمة لكلا الفيلمين المعروضين.

Kaif غادرت الصومال عندما كانت في السادسة من عمرها وانتقلت إلى كينيا ومن بعدها أوغندا قبل أن تستقر في القاهرة في سن التاسعة عشرة.
ومنذ ذلك الحين، أنتجت 60 فيلمًا قصيرًا ومسرحية مع المخرج الصومالي الشهير Ibrahim.

يذكر أن المسرح الوطني، كان قد فتح أبوابه للمرة الأولى عام 1967، كان يعرض الأعمال التي لها علاقة بتاريخ الصومال إضافة إلى التطرق لأفكار مسرحية عن علاقة الصومال مع الدول الأخرى، إذ أن ذلك المسرح كان هدية مقدمة من قبل الرئيس الصيني السابق Mao Zedong.

المسرح استخدم كقاعدة صراع بين العشائر، وذلك بعد الإطاحة بالرئيس Siad Barre في عام 1991.

حيث تعرض المبنى للقصف مرات عديدة حتى انهار بعد عام من الصراع، لتنجرف معه كل الجهود الفنية التي استغرقت سنوات لبناءها.