08:09 25-10-2021

اعتقال لرئيس الوزراء وإعلان حالة الطوارئ.. ما الذي يحدث في السودان؟

طباعة

أكدت وزارة الإعلام السودانية في منشور لها على موقع Facebook أن رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، قد تم اعتقاله واقتياده إلى مكان مجهول، وذلك بعد تأكيدها سابقا أن رئيس الوزراء محتجز في منزله من قبل قوات عسكرية مشتركة.

وكانت الوزارة قد قالت في منشور سابق لها إنه تم اعتقال أعضاء بمجلس السيادة الإنتقالي من المكون المدني وعدد من وزراء الحكومة الانتقالية بواسطة قوات عسكرية مشتركة واقتيادهم إلى جهات غير معلومة.

وأضافت الوزارة في منشور آخر أن خدمة الإنترنت عبر شبكات الهواتف النقالة تواجه انقطاعا، وتم كذلك إغلاق الجسور من قبل قوات عسكرية.

هذا وكانت شركة Netblocks المتخصصة بتعقب حركة الإنترنت حول العالم قد قالت إن السودان يعاني من انقطاع لخدمات الإنترنت وذلك في ظل انتشار أنباء عن اعتقالات لقيادات في الحكومة ووضع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك رهن الإقامة الجبرية في منزله.

ومن جهته، دعا تجمع المهنيين السودانيين في بيان له على موقع Twitter إلى إضراب عام.

 

بيان رئيس مجلس السيادة السوداني

 

هذا وأعلن رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد وحل مجلس السيادة الانتقالي والحكومة.

وأضاف البرهان أن مديري العموم في الوزارات والولايات سيتولون تسيير الأعمال، وأن حكومة مستقلة ستحكم السودان حتى موعد الانتخابات في يوليو 2023.

 

بيانات من عدة أطراف

 

هذا وتوالت البيانات من عدة أطرف على اثر الأحداث المتصاعدة، إذ قال المبعوث الأميركي الخاص، جيفري فيلتمان، إن الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء تقارير عن سيطرة الجيش على الحكومة الانتقالية في السودان.

وكذلك قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إن الاتحاد يتابع الأحداث في السودان بقلق بالغ.

ومن جهته قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان إن المنظمة الدولية تشعر بقلق عميق إزاء تقارير عن الأوضاع الحالية في السودان.

وأبدت الجامعة العربية قلقها لتطورات الأوضاع في السودان، وطالبت الأطراف السودانية بالتقيد بالترتيبات الانتقالية الموقعة، كما دعا رئيس الاتحاد الافريقي لإطلاق سراح القادة السياسيين في السودان واستئناف الحوار.