20:19 29-11-2021

هل تحسم الجولة السابعة الاتفاق النووي بين طهران وواشنطن؟

طباعة

6 جولات من المباحثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة تم عقدها بين أبريل ويونيو الماضيين  من أجل إعادة العمل بالاتفاق النووي المبرم عام 2015 لكنها لم تؤت أكلها بعد.

ومع اسئناف المحادثات بجولة سابعة في العاصمة النمساوية فيينا تتجه انظار المراقبين الى  نتائج هذه الجولة بحذر، فعدم اليقين ما يزال سيد الموقف فيها نظرًا لأن الولايات المتحدة وإيران لا تزالان متباعدتان حول القضايا الرئيسية دون بوادر لتقديم اي تنازلات من قبل الطرفين.

حيث تطالب الإدارة الأميركية بتوسيع الاتفاق النووي ليشمل تطوير الأسلحة النووية الإيرانية وبرامج الصواريخ والسياسات الإقليمية وإبقاء مئات العقوبات ضد إيران سارية حتى في حال  التوصل إلى الاتفاق.

في حين تصر إيران على أن رفع العقوبات سيكون النقطة الحاسمة لإحياء الاتفاق النووي، أثرت العقوبات أحادية الجانب التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران على مفاصل اقتصاد البلاد  والتي تقدر بنحو 1500 عقوبة منذ انسحابها من الاتفاق في مايو 2018  ويأمل العديد من الإيرانيين أن تتوصل الأطراف المعنية بالاتفاق النووي  إلى اتفاق ورفع العقوبات أحادية الجانب في أقرب وقت ممكن.

فهل ستحسم الجولة السابعة الاتفاق النووي أم أنها ستمتد إلى جولات ثامنة وربما عاشرة ...معضلة حلها رهن تقديم أحد الأطراف تنازل قد يعيد  الثقة المنعدمة بين طهران وواشنطن منذ اكثر من 40 عاما.