11:35 27-01-2022

الهيئة العامة للموانئ السعودية تؤكد التزامها بتحقيق المزيد من الإنجازات في 2022

طباعة

أقرت الهيئة العامة للموانئ "موانئ" السعودية استراتيجيتها الجديدة تهدف إلى تنمية القطاع البحري بشكل مستدام، وذلك للمساهمة في جعل الموانئ عنصر جذب استثماري، وتطويرها بما يدعم التجارة والتنمية الاقتصادية.

وارتفع التصنيف الدولي لأداء شبكة الموانئ السعودية إلى المركز 16 من حيث حجم كميات المناولة ضمن تقرير "Lloyd's List" السنوي، كما صنفت ثلاثة موانئ سعودية ضمن قائمة أكبر 100 ميناء بالعالم.

هذا وجاءت السعودية بالمرتبة 5 كأسرع دول العالم في التعامل مع سفن الحاويات، وذلك وفق مؤشر "UNCTAD" السنوي لعام 2020 الصادر من مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، كما سجلت المملكة تقدّماً في مؤشر اتصال شبكة الملاحة البحرية مع خطوط الملاحة العالمية ضمن تقرير "UNCTAD" للربع الثالث للعام 2021 محققة 70.68 نقطة لتكون الدولة الأعلى تقدماً إقليمياً على صعيد المؤشر، وذلك ضمن جهود المملكة لرفع تنافسيتها وتعزيز حضورها الدولي في قطاع النقل البحري.

وحققت الهيئة العامة للموانئ عدداً من الإنجازات خلال 2021، تمثلت في إنشاء أكبر منطقة خدماتٍ لوجستية متكاملة بالشرق الأوسط في ميناء جدة الإسلامي بقيمة استثمارات تتجاوز 500 مليون ريال من خلال شركة ميرسك، كما أطلقت المرحلة الأولى من مشروع تطوير محطة الحاويات الجنوبية بالميناء ضمن إجمالي استثمارات موانئ دبي العالمية التي بلغت 3 مليار ريال.

واستكمالًا للشراكات الاستراتيجية مع كبرى شركات الشحن البحري في العالم، أضافت الهيئة 4 خدماتٍ جديدة للشحن الملاحي عبر ميناءي جدة الإسلامي وميناء الملك عبدالعزيز بالدمام من جهة، وموانئ المحيط الهندي وموانئ شمال أوروبا، وجيبوتي، والصين، والبحرين من جهة أخرى، كما وقعت اتفاقية تجارية تعد الأولى من نوعها مع الخط الملاحي العالمي "هاباغ لويد" وذلك لزيادة كميات الحاويات في الموانئ السعودية.

وقامت الهيئة بتنفيذ 32 مشروعا لتطوير البنية التحتية في الموانئ السعودية شملت إنشاء وتطوير الأرصفة وتعميق أحواض الدوران، إلى جانب طرح فرص استثمارية لتطوير وتشغيل المحطات في الموانئ السعودية، ما يسهم في تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وتدعيم بيئة الاستثمار والحركة التجارية في المملكة.

وفي مجال تحسين تجربة المستفيدين وعملاء الموانئ، قامت الهيئة بتطوير 7 أنظمة حديثة، ومنحت الوكلاء البحريين المحليين والدوليين 16 ترخيصاً، بالإضافة إلى تفعيل نظام حجز مواعيد الشاحنات في ميناء جدة الإسلامي.

هذا ووقعت الهيئة عقداً لإنشاء أكبر محطة لاستيراد ومعالجة الحبوب والأعلاف في الشرق الأوسط، تضم 120 صومعة ومحطة لمناولة الحبوب بطاقة استيعابية تتجاوز "8" ملايين طن.

وضمن مساعي دعم نمو القطاع السياحي في السعودية، دشنت الهيئة العامة للموانئ، أول محطة لسفن الكروز السياحية في ميناء جدة الإسلامي، الذي شهد انطلاق رحلات السفينة العملاقة "بيليسيما"، ووقعت اتفاقية مع "كروز السعودية" و"غلوب" لإنشاء وتطوير صالات وأرصفة استقبال السفن السياحية بمينائي الملك عبدالعزيز بالدمام وينبع التجاري.

وأشار رئيس الهيئة العامة للموانئ، عمر حريري، إلى أن الهيئة تعتزم التوسع مستقبلاً في استثمارات البنى التحتية للموانئ السعودية، كما تعتزم توسيع ربطها بخطوط الملاحة الدولية والوصول إلى طاقة استيعابية تزيد على 40 مليون حاوية سنوياً.