13:42 17-05-2022

إيران ترفع أسعار السلع الغذائية.. والمواطنون يحتجون

طباعة

 

ليست المرة الأولى التي يشهد فيها الشارع الإيراني احتجاجاً شعبياً على غلاء الأسعار لكن تفاقم تردي الأوضاع الاقتصادية وقرارات الحكومة لمواجهة الأزمة، أثار غضب الإيرانيين في عدد من المدن مطالبين حكومتهم بالتراجع عن القرار.

وعشية ليل الاثنين الموافق للسادس عشر من مايو أيار الحالي أقر الرئيس الإيراني سلسلة من الإجراءات لمواجهة الصعوبات الاقتصادية التي تعاني منها البلاد.

إجراءات شملت تعديلات جذرية في نظام الدعم الحكومي وزيادة أسعار مواد غذائية أساسية شملت زيت الطهو واللحوم والبيض.

قرار الحكومة لكبح جماح التضخم الذي يتجاوز عتبة 40% سنوياً بحسب الأرقام الرسمية دفع بالأسعار للارتفاع بنسبة 300%، بحسب العديد من مراكز الأبحاث العالمية.

أسعار مرتفعة تأتي بالتزامن مع انخفاض سعر صرف العملة المحلية، حيث بلغ سعر الريال في السوق غير النظامية  300 ألف مقابل الدولار الواحد.

ورغم تعهّد الرئيس الإيراني بألا يطال ارتفاع الأسعار أنواع الخبز المصنّفة وطنية والوقود والدواء وتأكيده بأن الحكومة ستقوم بدفع مساعدة مالية مباشرة تناهزما بين 10 أو 13 دولاراً إلى كل فرد من العائلات ذات الدخل المحدود أو المتوسط لمدة شهرين أو ثلاثة، إلا أنها وعود لم تخفف من وطأة غضب الإيرانيين الذين تفاقم وضعهم المعيشي منذ نحو أربعة أعوام على خلفية انسحاب واشنطن من اتفاق البرنامج النووي وفرضها عقوبات أحادية  مازالوا يدفعون ثمنها حتى اللحظة.