18:23 04-07-2022

مخاوف شح الإمدادات في قطاع الطاقة مستمرة.. والسبب الرئيسي هو الحرب في أوكرانيا!

طباعة

ملفات عديدة يترقبها قطاع الطاقة في الأشهر الستة المقبلة من العام... ليبقى السؤال الأبرز حاليا من قبل المستهلكين في جميع أنحاء العالم إلى متى ستبقى أسعار الطاقة على الارتفاع؟

التساؤولات تأتي في ظل ارتفاع الأسعار بنسبة 40% منذ بداية العام.

الملف الأبرز حالياً هو مخاوف تعطل الإمدادات والناتجة بشكل أساسي من تصاعد التوترات الجيوسياسية بين روسيا وأوكرانيا. حيث تتحضر أوروبا وتحديدا ألمانيا لنقص شديد بالغاز هذا الشتاء، لتؤكد حكومة برلين إنها تسعى لمساعدة الأسر والمستشفيات وشركات الأدوية للحد من تداعيات الأزمة.

الملف الثاني هو انتاجية منظمة أوبك +. حيث لم تتمكن المجموعة من الضخ بحسب المطلوب لأكثر من عام. حيث قامت الإمارات والجزائر فقط مقارنة بجميع أعضاء أوبك بالإنتاج بأكثر من مستهدفها في مايو. لترتفع الفجوة الانتاجية للمنظمة ككل بمقدار 2.6 مليون برميل يومياw دون مستهدف المنظمة في مايو. وكانت أوبك+ قد تجاوزت مستهدفات الإنتاج سابقاً قبيل أكثر من عام تقريبا خلال أبريل 2021

تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية لا تقتصر فقط على أوروبا ومنظمة أوبك... حيث خفضت إيران سعر خامها سعيا لتعزيز منافستها في السوق الصيني وذلك في ظل وصول الصادرات الروسية إلى الصين لمستويات قياسية في مايو. وتعتبر الصين وجهة مهمة للنفط الروسي في ظل معاناة توريد موسكو إلى دول الغرب في ظل العقوبات.

وتأتي هذه التخفيضات في ظل استمرار الضبابية حول مستقبل تجديد الملف النووي الإيراني مع أميركا.

وكانت غرب إفريقيا واحدة من الأكثر المناطق تضررا من شح الإمدادات، وخاصة أنغولا وغابون وجمهورية الكونغو الديمقراطية. حيث بلغ متوسط تدفقات النفط لغرب إفريقيا 642 ألف برميل يوميا الشهر الماضي، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر 2013.

ليكون السبب الرئيس وراء ذلك هو أزمة سلاسل التوريد وارتفاع تكاليف التصدير من إفريقيا إلى الصين.