دراسة لـ ميرسر: %70 من الشركات في دول مجلس التعاون الخليجي تخطّط لمراجعة برامج التعويضات

نشر
آخر تحديث

خسائر اقتصادية بمليارات الدولارات تسبب بها فيروس كورونا في شتى مناحي الحياة.. وأحد أعظم هذه الآثار هي فقد الملايين حول العالم لوظائفهم.. ومن لم يخسر وظيفته، أصبح عرضة لتخفيضات في الرواتب أو الحرمان من امتيازات ومكافآت.

في منطقة الخليج، تنوي 70% من الشركات إعادة النظر في برامج التعويضات والحوافز لموظفيها، وذلك بحسب آخر الأبحاث التي قامت بها "ميرسر للاستشارات".

وبينما تتفاءل المنظمات في الخليج بقصر مدى التأثيرات نظرا لاتخاذ الحكومات إجراءات صارمة لاحتواء الوباء، تحاول المؤسسات ضمان السلامة المالية عبر تركيز أي تخفيضات في الرواتب بين المناصب العليا.

حوالي 30% من الشركات في السعودية قامت بخفض الرواتب أو تخطط لذلك، كما وكانت النسبة في الإمارات 28%، بحسب "ميرسر".. وبرز ذلك الاتجاه في إعلان مؤسسات كبيرة مثل "طيران الإمارات" و"الاتحاد للطيران" عن خفض رواتب موظفيها بما يصل إلى 50% حتى سبتمبر.. كما وأعلنت شركات طيران خليجية أخرى مثل "القطرية" و"الكويتية" الاستغناء عن مئات الموظفين.

من الواضح أن الموظفين في منطقة الخليج يعيشون فترة صعبة، ومازاده أن 40% من الشركات ستجمّد عمليات التوظيف وتدرس إنهاء عقود عمل بشكل دائم.. والغالبية ممن لن يلجأون لهذا الأمر، يدرسون إعطاء الموظفين إجازات إجبارية.

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة