قال مدير المجلس الاقتصادي الوطني كيفن هاسيت الثلاثاء 23 ديسمبر/كانون الأول، إن الاحتياطي الفدرالي لم يواكب وتيرة خفض أسعار الفائدة المطلوبة، رغم أن الاقتصاد الأميركي سجل نمواً سنوياً بنسبة 4.3% في الربع الثالث، متجاوزاً توقعات إجماع داو جونز البالغة 3.2%، وذلك في مقابلة مع CNBC.
وأوضح هاسيت أن نحو 1.5% من هذا النمو يعود إلى الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والتي ساهمت في تقليص العجز التجاري.
وأشار هاسيت، المرشح الأبرز لخلافة باول، إلى أن طفرة الذكاء الاصطناعي تدعم النمو الاقتصادي وتضغط في الوقت نفسه على معدلات التضخم. وأضاف: "إذا نظرنا إلى البنوك المركزية حول العالم، نجد أن الولايات المتحدة متأخرة كثيراً في خفض أسعار الفائدة."
اقرأ أيضاََ: هاسيت: ترامب على حق بشأن انخفاض التضخم
في 10 ديسمبر، خفّض الاحتياطي الفدرالي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة، وهو الخفض الثالث هذا العام، لكنه أشار إلى أن وتيرة التخفيضات المقبلة قد تكون أبطأ. وقد صوّت ثلاثة من أعضاء مجلس المحافظين ضد القرار، وهو أكبر عدد من الاعتراضات منذ 2019. وقال باول بعد الاجتماع إن القرار كان "محسوباً بصعوبة".
ترامب انتقد مراراً الفدرالي لعدم خفضه أسعار الفائدة بالسرعة التي يرغب بها. وأثار ترشيح هاسيت مخاوف بعض المراقبين من قربه الشديد من الرئيس. لكن هاسيت أكد الأسبوع الماضي أن استقلالية الفدرالي "أمر بالغ الأهمية".
وقال ترامب في خطاب متلفز الأسبوع الماضي إنه سيعلن قريباً عن مرشحه لرئاسة الفدرالي، مؤكداً أنه سيختار "شخصاً يؤمن بخفض أسعار الفائدة بشكل كبير."
تركز خطاب الرئيس على قضية القدرة على تحمّل التكاليف، فيما أظهر استطلاع CBS News/YouGov أن نسبة تأييده للأداء الاقتصادي بلغت 37% فقط. وعند سؤاله عن تراجع شعبية ترامب، قال هاسيت إن الرأي العام لا يعكس دائماً الأرقام الاقتصادية: "في النهاية، أعتقد أن الأمر يرتبط بتغطية الأخبار وكيفية معالجة الناس لصورتهم عن العالم الخارجي."
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي