قال الفدرالي الأميركي الأربعاء 14 يناير/كانون الثاني، إن النشاط الاقتصادي ارتفع في معظم أنحاء الولايات المتحدة، بينما ظل التوظيف ثابتًا إلى حد بعيد خلال الأسابيع القليلة الماضي، وفق رويترز.
وفي أحدث إصدار من الكتاب البيج – وهو خلاصة نتائج مسوح ومقابلات وبيانات نوعية من فروع الفدرالي الـ12 – أشار التقرير إلى أن التوقعات بشأن النشاط المستقبلي كانت "متفائلة إلى حد ما"، حيث توقع معظم المشاركين نموًا طفيفًا إلى معتدل خلال الأشهر المقبلة.
وأوضح التقرير أن ثمانية من أصل 12 فرعًا للفدرالي سجلت زيادة في النشاط الاقتصادي، بينما لم تشهد ثمانية فروع أخرى أي تغيير يُذكر في معدلات التوظيف.
كما ارتفعت الأسعار بمعدل "معتدل" في جميع المناطق باستثناء منطقتين سجلتا نموًا "طفيفًا" فقط. وبشكل عام، يعكس التقرير تحسنًا طفيفًا مقارنة بالتقرير السابق.
وكان صناع السياسة النقدية في البنك المركزي الأميركي قد خفضوا أسعار الفائدة بمقدار ثلاثة أرباع نقطة مئوية العام الماضي في محاولة لمنع مزيد من التدهور في سوق العمل، لكنهم أشاروا في ديسمبر إلى ميلهم للإبقاء على سعر الفائدة في نطاقه الحالي بين 3.50 و3.75 % لفترة من الوقت حتى ينخفض معدل التضخم.
وتتوقع الأسواق أن يبقي الفدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المزمع يومي 27 و28 يناير.
اقرأ أيضاََ: أسعار المنتجين الأميركيين ترتفع ومخزونات الشركات الأميركية تسجل زيادة متواصلة
ومنذ خفض سعر الفائدة الشهر الماضي، تراجع معدل البطالة في أميركا بشكل طفيف إلى 4.4% وفق أحدث قراءة، فيما أظهر تقرير حكومي صدر في وقت سابق من الأسبوع الجاري ارتفاع أسعار المستهلكين بنسبة 2.7% في ديسمبر مقارنة بالعام السابق. ويهدف الفدرالي إلى بلوغ معدل تضخم عند مستوى 2%.
وأشار التقرير أيضًا إلى انقسام واضح بين صناع السياسة في مجلس الاحتياطي الفدرالي، حيث جرى اعتماد قرار خفض أسعار الفائدة في ديسمبر بأغلبية تسعة أصوات مقابل ثلاثة، بعد أن رأت الأغلبية أن سوق العمل المتراجعة بحاجة إلى دعم عبر خفض تكاليف الاقتراض.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي