أكد صندوق النقد الدولي الخميس أنه يراقب عن كثب تداعيات الحرب في إيران وما نتج عنها من اضطرابات في إنتاج الطاقة، محذراً من أن استمرار ارتفاع أسعار النفط والغاز قد يؤدي إلى موجة تضخمية جديدة ويضعف النمو العالمي.
وأدى الصراع إلى تعطيل شحنات النفط والغاز المنقولة بحراً، لترتفع أسعار خام برنت فوق 100 دولار للبرميل، وفق رويترز الخميس 19 مارس/آذار.
استعداد لمساعدة الدول الأعضاء
قالت المتحدثة باسم صندوق النقد الدولي، جولي كوزاك، إن المؤسسة لم تتلق أي طلبات رسمية للحصول على تمويل طارئ حتى الآن، لكنها على استعداد لدعم الدول الأعضاء عند الحاجة.
وأوضحت أن مسؤولي الصندوق يتواصلون بشكل نشط مع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية، إضافة إلى المؤسسات الإقليمية، لمتابعة التطورات.
تأثير الحرب على النمو والتضخم
أشارت كوزاك إلى أن تأثير الحرب سيعتمد على مدتها وشدتها ونطاقها، مؤكدة أن الصندوق سيدرج تداعياتها في توقعاته الاقتصادية العالمية المحدثة المقرر صدورها منتصف أبريل خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدولي.
واستشهدت بقاعدة عامة للصندوق تفيد بأن كل زيادة 10% في أسعار الطاقة إذا استمرت لعام كامل تؤدي إلى ارتفاع التضخم العالمي 40 نقطة أساس، وانخفاض الناتج بين 0.1% و0.2%.
اقرأ أيضاً: 🔴 وول ستريت تتراجع مع ارتفاع أسعار النفط ( تحديثات مباشرة)
انعكاسات محتملة على دول الخليج
أوضحت المتحدثة أن بقاء أسعار النفط فوق 100 دولار لمدة عام سيترك آثاراً كبيرة على التضخم والناتج العالمي.
وأضافت أن البنوك المركزية مطالبة بمتابعة ما إذا كان التضخم يتجاوز أسعار الطاقة، وما إذا كانت توقعات التضخم مستقرة.
وأكدت أن التقييم الأولي للصندوق يشير إلى أن الحرب ستضعف النمو في دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرة إلى أن الكثير سيعتمد على قدرة هذه الدول على استئناف تصدير النفط والغاز.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي