ارتفعت أسعار الواردات في الولايات المتحدة، بنسبة 1.3% في فبراير، متجاوزةً التوقعات ومسجلةً أكبر زيادة شهرية منذ نحو أربع سنوات، حيث أشار ارتفاع ملحوظ في تكاليف السلع غير النفطية إلى تزايد الضغوط الكامنة قبيل الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة، وفقاً لتقرير صادر عن مكتب إحصاءات العمل يوم الأربعاء 25 مارس/ آذار.
وبالتزامن مع ارتفاع تكاليف الواردات، قفزت أسعار الصادرات بنسبة 1.5%، متجاوزةً بكثير الزيادة التي بلغت 0.6% في يناير. وكان الاقتصاديون يتوقعون ارتفاع أسعار الواردات بنسبة 0.6% فقط.
اقرأ أيضاً: ترامب: إيران قدمت هدية كبيرة لأميركا في مجال الطاقة
وتشير هذه البيانات مجتمعةً إلى تضخم محتمل في خطوط الأنابيب، في الوقت الذي يدرس فيه مسؤولو الاحتياطي الفدرالي الأميركي خطوتهم التالية بشأن أسعار الفائدة.
وكانت أسعار الواردات قد بلغت هذا المستوى آخر مرة في مارس 2022، قبل أشهر قليلة من بلوغ معدل التضخم السنوي لمؤشر أسعار المستهلك ذروته متجاوزًا 9%، بالتزامن مع رفع الاحتياطي الفدرالي لأسعار الفائدة القياسية.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي