واصل محافظ مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي، ستيفن ميران، يوم الاثنين 30 مارس/ آذار، دعوته لخفض أسعار الفائدة، مصرحاً لشبكة CNBC بأن على صناع السياسات تجاهل الارتفاع الحالي في أسعار الطاقة ما لم تظهر مؤشرات على تأثيرات طويلة الأمد.
وقال خلال مقابلة مع برنامج Squawk on the Street: "لو رأيتُ تصاعداً حاداً في الأجور والأسعار، أو رأيتُ دلائل على بدء ارتفاع توقعات التضخم، لشعرتُ بالقلق. لا توجد أي دلائل على ذلك حتى الآن، ويمكنكم تعديل سعر الفائدة كما تشاؤون، اليوم وغداً، لكن ذلك لن يؤثر على التضخم خلال الشهرين المقبلين".
اقرأ أيضاً: كيف استجاب الفدرالي الأميركي لصدمات أسعار النفط تاريخياً؟
واستشهد ميران بمؤشرات السوق، قائلاً إن توقعات التضخم لا تزال مستقرة، على الرغم من ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل، والصدمة السعرية التي لحقت بمحطات الوقود، والتي رفعت أسعار البنزين بأكثر من دولار واحد للغالون.
وأضاف أن السياسة النقدية تعمل بتأثير تدريجي، وليست مصممة لمواكبة تقلبات السوق قصيرة الأجل.
أبدى ميران معارضته في جميع الاجتماعات التي حضرها منذ سبتمبر 2025. وصرح لشبكة CNBC بأنه لا يزال يعتقد أنه "يمكننا خفض سعر الفائدة بمقدار نقطة واحدة تقريباً، تدريجياً على مدار عام".
اقرأ أيضاً: الضباب الاقتصادي يُصعّب صنع السياسة النقدية.. ما هي آخر تصريحات مسؤولي الفدرالي الأميركي؟
يستهدف سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية حالياً نطاقاً يتراوح بين 3.5% و3.75%. وتشير أسعار السوق إلى عدم وجود أي تحركات في أي من الاتجاهين قبل نهاية العام.
انتهت ولاية ميران، لكنه لا يزال يشغل منصب محافظ مجلس الاحتياطي الفدرالي السابق. ولا يزال ترشيح كيفن وارش، محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابق، معلقاً في لجنة الخدمات المصرفية بمجلس الشيوخ. وفي حال المصادقة عليه، سيتولى وارش رئاسة اللجنة خلفاً لجيروم باول عند انتهاء ولاية الأخير في مايو.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي