تراجعت سندات لبنان السيادية، يوم الاثنين 30 مارس/ آذار، بما يصل إلى 1.7 سنت، في أكبر انخفاض يومي لها منذ عام 2022، مع استمرار انزلاق البلاد إلى أعماق الحرب المتصاعدة في الشرق الأوسط.
وجاء هذا التراجع في ظل قصف إسرائيلي مكثف لجنوب لبنان ونزوح أكثر من مليون شخص.
شاهد أيضاً: أكثر من مليون نازح… لبنان في مواجهة أزمة إنسانية متفاقمة
وأظهرت بيانات تريدويب أن الديون المتعثرة للبلاد انخفضت بما يتراوح بين 1.4 و1.7 سنت لتصل إلى ما بين 24.5 و24.9 سنت للدولار.
وكانت السندات قد سجلت أعلى مستوياتها في ست سنوات هذا العام، حتى في خضم الاضطرابات الإقليمية، حيث كان المستثمرون يأملون في إحراز تقدم سياسي نحو إعادة هيكلة الديون.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي