عدل معهد ويلز فارغو للاستثمار، يوم الاثنين 5 أبريل/ نيسان، نظرته لتحركات مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي لخفض أسعار الفائدة في عام 2026، قائلا إنه لم يعد يتوقع خفضاً لأسعار الفائدة الأميركية هذا العام بسبب الضبابية المحيطة بالتضخم وتزايد المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط.
وكان المعهد، وهو شركة تابعة لبنك ويلز فارغو، يتوقع في السابق خفض البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة مرتين هذا العام.
اقرأ أيضاً: الضباب الاقتصادي يُصعّب صنع السياسة النقدية.. ما هي آخر تصريحات مسؤولي الفدرالي الأميركي؟
وقال محللو ويلز فارغو "في ظل ارتفاع ملحوظ في التضخم، وإن كان ارتفاعاً مؤقتاً على الأرجح، وزيادة الضبابية، نعتقد أن ميزان المخاطر تحول ليشجع مجلس الاحتياطي الفدرالي على التحلي بالصبر".
من جانبها، أرجأت مجموعة سيتي غروب الجدول الزمني لخفض مجلس الفدرالي أسعار الفائدة، مشيرة إلى استمرار مخاطر التضخم وزيادة غير متوقعة
في فرص العمل في الولايات المتحدة. وانتعش نمو فرص العمل في مارس/ آذار مع انتهاء إضراب العاملين في قطاع الرعاية الصحية، وساهمت درجات الحرارة الدافئة في تعزيز النشاط في بعض القطاعات.
اقرأ أيضاً: مخاطر الركود تهدد أميركا.. كيف تظهر بوادر الضعف في الاقتصاد؟
وفي توقعات سابقة كانت سيتي غروب توقعت في مذكرة بتاريخ الثالث من أبريل/ نيسان خفض أسعار الفائدة بإجمالي 75 نقطة أساس في سبتمبر/ أيلول وأكتوبر/ تشرين الأول وديسمبر / كانون الأول بدلا من يونيو/ حزيران ويوليو/ تموز وسبتمبر / أيلول.
وقالت سيتي "ما زلنا نعتقد أن علامات ضعف سوق العمل ستؤدي إلى خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام. لكن توقيت البيانات القادمة يشير إلى بدء خفض أسعار الفائدة في وقت متأخر عما كنا نتوقعه سابقاً".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي