توقع رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي في نيويورك، جون ويليامز، أن تُبقي الاضطرابات الناجمة عن التوترات في الشرق الأوسط التضخم مرتفعاً، وأن يُبقي البنك المركزي على سياسته النقدية دون تغيير.
وفي خطاب ألقاه بعد ظهر يوم الاثنين 4 أيار/ مايو، قال ويليامز إن سياسة أسعار الفائدة الحالية تُبقي بنك الاحتياطي الفدرالي "في وضع جيد" لتحقيق التوازن بين المخاطر التي تُهدد مهمته المزدوجة المتمثلة في استقرار الأسعار وانخفاض البطالة.
اقرأ أيضاً: مسؤول في الفدرالي الأميركي: مخاطر التضخم سترتفع مع استمرار حرب إيران
وأشار إلى أن المخاطر على كلا الجانبين قد ازدادت، مع ترجيح أن يبقى التضخم عند حوالي 3% هذا العام، أي أعلى بنسبة مئوية كاملة من هدف بنك الاحتياطي الفدرالي.
وقال ويليامز في تصريحات مُعدّة مسبقاً: "في الوقت الراهن، يصعب التنبؤ بالمستقبل، وقد ازدادت المخاطر التي تُهدد كلا جانبي مهمتنا. إن مدى ومدة آثار اضطرابات الإمداد وارتفاع أسعار الطاقة الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط عوامل رئيسية ستُحدد التوقعات الاقتصادية العالمية. ببساطة، لا يُمكننا التنبؤ بكيفية تطور الأمور".
اقرأ أيضاً: التضخم ومعدلات الفائدة.. كيف يفكر كيفن وارش؟
بصفته رئيساً لبنك الاحتياطي الفدرالي في نيويورك، يُعد ويليامز عضواً دائماً في لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية المسؤولة عن تحديد أسعار الفائدة. صوّتت اللجنة الأسبوع الماضي بأغلبية 8 أصوات مقابل 4 لصالح الإبقاء على سعر الفائدة المرجعي دون تغيير، وهو أعلى عدد من الاعتراضات منذ ما يقرب من 34 عاماً.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي