قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الجمعة 22 مايو/ أيار إنه يريد أن يكون كيفن وارش رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الجديد "مستقلاً تماماً" في منصبه الجديد.
وأضاف ترامب خلال مراسم أداء وارش اليمين في البيت الأبيض "لا تنظر إليّ، ولا تنظر إلى أي شخص آخر، أد عملك فقط واجعله رائعاً".
وأضاف ترامب "وارش سيتولى قيادة الاحتياطي الفدرالي، ابتداءً من اليوم، لقد تم إقصاء الاحتياطي الفدرالي عن مهمته الأساسية"، وأن "الفدرالي الأميركي في عهد جيروم باول انحرف عن هدفه وارش سيعيد الثقة إلى الاحتياطي الفدرالي".
اقرأ أيضاً: كيفن وارش.. من هو رئيس الفدرالي الأميركي القادم؟
ومدح ترامب مواصفات وارش وخبرته في العمل وتجاربه.
ولفت إلى الوضع الاقتصادي قائلاً: "لدينا بعض الديون التي نريد سدادها سنتخلص من الديون من خلال النمو، وارش يدرك أنه عندما يكون الاقتصاد مزدهراً، يجب تركه ينمو وهو سيحد من ممارسة الفدرالي لسياسة "التوجيه المستقبلي".
من جانبه، قال وارش عقب آدائه اليمين: "أعتزم أداء مهام منصبي بطاقة وعزيمة، ويمكن لهذه السنوات أن تحمل ازدهاراً لا مثيل له".
شغل كيفن وارش عضوية مجلس محافظي الفدرالي الأميركي في سن 35 عاماً، ليصبح حينها أصغر عضو في المجلس المكوّن من سبعة أعضاء، وذلك خلال الفترة بين 2006 و2011.
وقبل ذلك، عمل وارش كمستشار اقتصادي في الإدارة الجمهورية للرئيس جورج بوش الابن، كما عمل مصرفياً استثمارياً في بنك "مورغان ستانلي".
وخلال الأزمة المالية العالمية في 2008-2009، عمل وارش بشكل وثيق مع رئيس الفدرالي آنذاك بن برنانكي، في إطار جهود البنك المركزي لمواجهة الانهيار المالي والركود الكبير.
وفي مذكراته لاحقاً، وصف برنانكي وارش بأنه "أحد أقرب مستشاريه ومقربيه"، مشيراً إلى أن خبرته السياسية وفهمه للأسواق وشبكة علاقاته الواسعة في وول ستريت كانت ذات فائدة كبيرة خلال تلك الفترة.
بهذا التنصيب استطاع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد ثماني سنوات ونصف أن يحقق ما وصفه بتصحيح أحد أخطائه القليلة في الحكم، وذلك بتعيين كيفن وارش رئيساً للفدرالي الأميركي خلفاً لجيروم باول، وفق ما أوردت شبكة CNBC الأربعاء 13 مايو/أيار.
يأتي وارش إلى المنصب وسط بيئة سياسية معقدة، حيث يضغط ترامب لخفض أسعار الفائدة رغم بيانات التضخم الأخيرة التي أظهرت ارتفاعاً إلى 3.8% في أبريل، مدفوعة بصدمة أسعار الطاقة نتيجة الحرب في إيران.
ويخشى بعض أعضاء الفدرالي أن تكون أسعار الفائدة الحالية غير كافية لكبح التضخم.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي