أظهرت بيانات أولية صدرت الجمعة أن معدل التضخم في أكبر أربع اقتصادات بمنطقة اليورو ظل فوق هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2% للشهر الثالث على التوالي في مايو/أيار، بعد أن بدأ ارتفاع تكاليف الوقود الناجم عن حرب إيران في التأثير على أسعار أخرى، وفق رويترز الجمعة 29 مايو/أيار.
ضغوط على قرار الفائدة
ورجحت القراءات الواردة من فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا أن تعزز قراراً محتملاً للبنك المركزي الأوروبي برفع سعر الفائدة الشهر المقبل، في محاولة لاحتواء الضغوط التضخمية المتزايدة.
قطاعات النقل والترفيه
وسجلت إسبانيا وإيطاليا زيادات قوية في أسعار النقل والأنشطة الترفيهية، في إشارة إلى التأثير المباشر لارتفاع تكاليف الوقود على قطاعات استهلاكية واسعة.
توقعات باستمرار الضغوط
وتوقعت كبيرة خبراء الاقتصاد لدى Pictet Wealth Management نادية غربي استمرار ارتفاع التضخم في منطقة اليورو حتى أغسطس/آب، لكنها قالت: "لم نصل إلى الذروة بعد... سيتوقف الكثير على الوضع في الشرق الأوسط، ونحن نعتبر أن الوضع سيعود إلى طبيعته بحلول نهاية يونيو/حزيران".
اقرأ أيضاً: ترامب يعلن شروط للتفاهم مع إيران.. ويشدد على منعها من امتلاك سلاح نووي
أسعار النفط
ودفعت الآمال في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران أسعار النفط إلى الانخفاض بشكل كبير منذ نهاية أبريل/نيسان، حيث وصل سعر خام برنت إلى 92 دولاراً للبرميل مقابل 118 دولاراً في ذلك الوقت.
ومع ذلك، لا تزال الأسعار أعلى بكثير من مستوى 70 دولاراً للبرميل الذي شوهد قبل اندلاع الحرب مباشرة.
بيانات مرتقبة
ومن المتوقع أن تسجل البيانات الخاصة بمنطقة اليورو، المقرر صدورها يوم الثلاثاء المقبل، معدل تضخم عند 3.3% في مايو/أيار، ما يعكس استمرار الضغوط التضخمية رغم تراجع أسعار النفط نسبياً.
التضخم يتراجع في ألمانيا خلال مايو
وتراجع معدل التضخم في ألمانيا خلال شهر مايو/أيار بدعم من انخفاض أسعار الطاقة، رغم أن التضخم الأساسي سجل ارتفاعاً.
واستبعد محللون أن يكون هذا التطور مؤشراً على انتشار ضغوط التكاليف الناجمة عن صراع إيران في الاقتصاد ككل.
وأظهرت بيانات أولية صادرة عن مكتب الإحصاء الوطني أن التضخم انخفض إلى 2.7% مقارنة بـ 2.9% في الشهر السابق، ما يعكس تأثير إجراءات حكومية على أسعار الوقود.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي