ارتفعت أسعار النفط عند التسوية، يوم الإثنين الأول من يونيو/ حزيران، وسط الضبابية التي سادت أجواء المفاوضات بين أميركا وإيران، بعدما كشفت وكالة تسنيم الإيرانية أن فريق التفاوض الإيراني أوقف تبادل الرسائل مع أميركا عبر الوسطاء بسبب الهجمات على لبنان.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.86 دولار عند التسوية بما يعادل 4.24% إلى 94.98 دولار للبرميل.

وصعدت العقود الآجلة للخام الأميركي تصعد 4.80 دولارعند التسوية بما يعادل 5.49% إلى 92.16 دولار للبرميل.

وخلال شهر مايو/ أيار، تراجع خام برنت نحو 19 % ونزل خام غرب تكساس الوسيط حوالي 17 %.
على صعيد التوترات في الشرق الأوسط، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الاثنين إنه تواصل مع حزب الله عبر وسطاء وإنه حصل على تعهد من الجماعة بعدم مهاجمة إسرائيل.
وأضاف أنه تحدث أيضاً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأن إسرائيل وافقت على سحب أي قوات كانت تستعد لشن هجوم في جنوب لبنان.
اقرأ أيضاً: المفاوضات بين أميركا وإيران تراوح مكانها.. ما هي آخر المستجدات؟
وذكر ترامب في منشور على تروث سوشال "أجريت اتصالاً مثمراً للغاية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ولن تتوجه أي قوات إلى بيروت، وأي قوات كانت في طريقها إلى هناك أُمرت بالرجوع بالفعل".
وأضاف "وبالمثل، أجريت، من خلال ممثلين رفيعي المستوى، اتصالاً هاتفياً جيداً للغاية مع حزب الله، ووافقوا على وقف جميع أعمال إطلاق النار".
وقال مسؤول لبناني لرويترز إن حزب الله أبلغ الولايات المتحدة، عبر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، استعداده لوقف الهجمات على شمال إسرائيل مقابل امتناع إسرائيل عن شن أي غارات على بيروت وضواحيها.
وذكر المحلل لدى آي.جي توني سيكامور في مذكرة نقلتها رويترز أنه مع ذلك تتزايد المخاوف بشأن الألغام في مضيق هرمز، ممر الشحن بالغ الأهمية لإمدادات النفط والغاز. وأضاف أن ذلك قد يؤدي إلى إبطاء عملية إعادة فتح المضيق، مما يعني أن الإغاثة ستأتي ببطء أكبر لسوق النفط حتى بعد إعادة فتحه.
وأضاف سيكامور: "حتى لو تم التوصل إلى اتفاق، فإنه لن يؤدي إلى تدفق الإمدادات".
وفي ما يتعلق بأسواق النفط، قالت مصادر لرويترز إن من المرجح أن تتفق الدول المنتجة للنفط في تحالف أوبك+ على زيادة إضافية في أهداف إنتاجها لشهر يوليو/تموز خلال اجتماعها يوم الأحد،
وذلك رغم أن الحرب مع إيران حالت حتى الآن دون تنفيذ بعض الدول لزيادات سابقة.
أوضحت المصادر أن خطوة رفع الحصص ستعكس استمرار المجموعة في مسارها المعتاد، على الرغم من الاضطرابات الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز وخروج الإمارات المفاجئ من منظمة أوبك في مايو بعد نحو 60 عاماً من العضوية.
وأشارت المصادر إلى أن الهدف الشهري الذي حددته سبع دول في التحالف من المتوقع أن يرتفع بنحو 188 ألف برميل يومياً لشهر يوليو، وهو ما يعادل الزيادة المتفق عليها لشهر يونيو، والتي جرى تخفيضها من 206 آلاف برميل يومياً لمراعاة خروج الإمارات.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه سوق النفط العالمي ضغوطاً متزايدة نتيجة الحرب في المنطقة، وسط ترقب لتأثيرات أي زيادات جديدة على الأسعار والإمدادات.
اقرأ أيضاً: انكماش نشاط الصناعات التحويلية في الصين خلال مايو
وقال مراسل لأكسيوس يوم الجمعة إن إيران ألقت المزيد من الألغام في مضيق هرمز في وقت سابق من الأسبوع الماضي، بعد وقت قصير من تعليقات لوزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث قال فيها إن محاولات زرع المزيد من الألغام ستكون انتهاكاً لوقف إطلاق النار.
وكان يمر عبر مضيق هرمز حوالي خمس تدفقات النفط والغاز العالمية، وأغلقت طهران المضيق فعلياً منذ بدء الصراع بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير شباط.
وطغت المخاوف بشأن الإمدادات على البيانات الاقتصادية الضعيفة الصادرة من الصين مطلع الأسبوع، والتي أظهرت تباطؤ نشاط الصناعات التحويلية.
وأدى ذلك إلى تزايد المخاوف من أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم يفقد الزخم متأثراً بانكماش الصادرات وضغوط التكاليف.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي