تسارع التضخم في أميركا لأعلى مستوى في 3 سنوات خلال مايو أيار متوافقاً مع توقعات المحللين، وسط زيادة تكاليف الطاقة في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط. ومع ذلك سيبحث المستثمرون عن مؤشرات حول مدى قلق صناع السياسة النقدية من ارتفاع التضخم الراهن.
ووفقاً للبيانات الصادرة اليوم الأربعاء العاشر من يونيو حزيران عن مكتب إحصاءات العمل، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنحو 4.2% في مايو أيار وفقاً للتوقعات، ومقابل 3.8% في أبريل نيسان.
وتعد تلك هي المرة الأولى في 3 سنوات التي يتجاوز فيها معدل التضخم في أميركا مستويات 4%.
وعلى أساس شهري، ارتفع المؤشر بنحو 0.5% الشهر الماضي متماشياً مع التوقعات، ومقارنة بارتفاع بنحو 0.6% في أبريل نيسان.
أما فيما يتعلق بمعدل التضخم الأساسي، فارتفع المؤشر بنحو 0.2% و2.9% على أساس شهري وسنوي على الترتيب.
وكان التضخم الأساسي في أميركا سجل مستويات 0.4% و2.8% على أساس شهري وسنوي على الترتيب في أبريل نيسان.
ويصدر هذا التقرير في وقت حساس للاقتصاد الأميركي، إذ يستعد صناع السياسة النقدية لعقد اجتماعهم الأسبوع المقبل، فيما تشير التوقعات إلى تثبيت معدل الفائدة.
هذا وأشار التقرير إلى أن الزيادة في التضخم جاءت بفعل قفزة بنحو 3.9% في أسعار الطاقة على أساس شهري، وبنسبة 23.5% على أساس سنوي.
وفي المقابل زادت أسعار الغذاء بنحو 0.2%، بينما ارتفعت أسعار السكن -أحد العوامل الرئيسية في سياسة الفدرالي- بنسبة 0.3% وهي نصف الزيادة المسجلة في أبريل نيسان.
اقرأ أيضاً: هل يرفع الفدرالي الأميركي معدلات الفائدة لكبح التضخم؟
على الجانب الآخر، تراجعت أسعار خدمات النقل بنحو 0.6%، وهو مؤشر آخر على أن ارتفاع تكاليف الطاقة لم ينتقل إلى مناطق أخرى، فيما تراجعت أسعار المركبات الجديدة بنسبة 0.3%.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي