ارتفعت أسعار الذهب عند التسوية، يوم الإثنين 15 يونيو/ حزيران، مع إعلان توصل أميركا وإيران لاتفاق ينهي الصراع بينهما، مما هدأ المخاوف المتعلقة بالتضخم وما يترتب عليه من رفع الفائدة.
ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 2.6% ليصل إلى 4327.82 دولاراً للأونصة، بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ 5 يونيو في وقت سابق من الجلسة.
وأغلقت العقود الآجلة للذهب الأميركي على ارتفاع بنسبة 2.7% لتبلغ عند التسوية 4351.6 دولاراً.

انخفض مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.2%، مما جعل المعادن المقومة بالدولار في متناول حاملي العملات الأخرى.
اقرأ أيضاً: بنود اتفاق أميركا وإيران
وقال مسؤولون أميركيون وإيرانيون أمس الأحد إن البلدين اتفقاً على إطار عمل لإنهاء الحرب بينهما ورفع الحصار الأميركي المفروض على إيران ومعاودة فتح مضيق هرمز.
وذكر رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في منشور على منصة إكس أن الاتفاق سيُوقع رسمياً يوم الجمعة في سويسرا.
وتراجعت أسعار النفط بأكثر من 4% كما هبط الدولار إلى أدنى مستوى في 10 أيام عقب الإعلان عن الاتفاق.
⭕ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مخاطباً "سفن العالم": "شغّلوا محركاتكم.. فليتدفق النفط!"
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) June 14, 2026
⭕ هذا يأتي بعدما أكد التوصل لاتفاق مع إيران، يتم بموجبه فتح مضيق هرمز دون رسوم مرور، علاوة على الرفع الفوري للحصار البحري الأميركي
⭕ رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، كان قد أعلن عن… pic.twitter.com/TQkmWliQYD
وقال كبير محللي الأسواق لدى كيه.سي.إم تريد تيم ووترر في مذكرة نقلتها رويترز إن انخفاض أسعار النفط ونزول الدولار بسبب تراجع المخاطر الجيوسياسية والتوقعات بإعادة فتح مضيق هرمز يساعدان في تهدئة توقعات التضخم.
وأضاف: "يوفر هذا المزيج للمعدن النفيس أفضل دعم شهده في الأسابيع القليلة الماضية، إلا أن استمراره سيعتمد على مدى صمود اتفاق السلام".
اقرأ أيضاً: انتعاش الذهب.. ما هي توقعات باركليز؟
وكانت أسعار الذهب تعرضت لضغوط منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير/ شباط.
وتسبب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز في ارتفاع حاد لأسعار النفط العالمية، ما أجّج المخاوف بشأن التضخم وعزز التوقعات بأن يظل معدل الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
ورغم أن الذهب يُنظر إليه باعتباره أداة للتحوط من التضخم، فإنه يفقد جاذبيته عند رفع أسعار الفائدة لأنه لا يدر أي عائد.
وتظهر أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي أن المتعاملين يتوقعون الآن بنسبة 48% أن يرفع الفدرالي الفائدة بحلول ديسمبر/ كانون الأول بعد اتفاق السلام، انخفاضاً من 69% في الأسبوع الماضي.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي