رئيسة صندوق النقد: لا تباطؤ عالمياً في الأفق حتى الآن لكن المخاطر مرتفعة

نشر
آخر تحديث
⁠مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا/ AFP

استمع للمقال
Play

قالت ⁠مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، يوم الاثنين 15 يونيو/ حزيران، إن الاقتصاد العالمي يتجاوز حتى الآن صدمة الحرب ⁠في الشرق ‌الأوسط، على ⁠الرغم من ارتفاع أسعار السلع الأساسية وزيادة التضخم والضغوط التي ​تواجه ⁠الأوضاع المالية، ​دون وجود ​أي مؤشرات ‌على ⁠تباطؤ عالمي.

ورحبت ​غورغييفا بالاتفاق الذي تسنى التوصل ⁠إليه أمس ​الأحد بين الولايات ​المتحدة وإيران لإنهاء ⁠الحرب ومعاودة ​فتح مضيق هرمز، لكنها حذرت في مدونة جديدة من أن تصاعد الصراع واضطرابات ​الإمدادات يشكل "خطراً ​واضحاً على النمو العالمي".

وسيصدر صندوق النقد توقعات ​محدثة لنمو الاقتصاد العالمي في الثامن ‌من يوليو/ تموز.

وكان الصندوق أصدر في أبريل/ نيسان ​ثلاثة سيناريوهات لنمو ⁠الناتج ​المحلي الإجمالي العالمي في ​عامي 2026 و2027، إذ يتوقع السيناريو ‌الأوسط "السلبي" تباطؤ النمو ⁠إلى 2.5% في عام 2026 مع ​وصول معدل التضخم الرئيسي إلى 5.4%.

 

 

وفي الشهر الماضي، قالت غورغييفا إن هذا ⁠السيناريو السلبي ​كان قيد الدراسة بالفعل، لكن أحدث تصريحاتها تشير إلى أن ​الصندوق قد يعود إلى السيناريو المرجعي، الذي افترض ألا ⁠تستمر ​حرب إيران طويلاً وتوقع نمواً 3.1% في عام 2026.

وهذا الاتفاق الإطاري أكبر انفراجة نحو حل الحرب التي بدأت بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات مشتركة على إيران في فبراير/ شباط، قبل أن تتصاعد وتيرة هذه الهجمات وتتحول إلى صراع ​إقليمي أوسع نطاقاً ​أودى بحياة الآلاف وأربك أسواق الطاقة وأثار مخاوف من ركود اقتصادي عالمي.

وكتبت غورغييفا "بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على الحرب ​في الشرق الأوسط، يبدو أن الاقتصاد العالمي متماسك. تأثرت أسعار السلع الأولية والتضخم ‌وتوقعات (التضخم) وكذلك الأوضاع المالية ولكن ليس بالشكل الذي ينذر بحدوث تباطؤ عالمي".

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة