فرضت الصين قيوداً على عشرات الكيانات الأميركية اليوم الإثنين الثاني والعشرين من يونيو حزيران، رداً على خطوة أميركية بإضافة المزيد من الشركات الصينية إلى قائمة البنتاغون للشركات والتي تتهمها بمساعدة الجيش الصيني.
وأضافت وزارة التجارة الصينية 10 موردين صناعيين أميركيين على قائمة مراقبة الصادرات الخاصة بها، بما في ذلك شركات تعدين المعادن الأرضية النادرة MP Materials Corp وUSA Rare Earth، وشركتي صناعة طائرات الدرون Teal Drones و Jaia Robotics.
اقرأ أيضاً: أميركا تعيد رسم خريطة المعادن الحرجة.. سباق عالمي لكسر هيمنة الصين
وبموجب هذه الخطوة، سيُمنع تصدير أي سلع ذات استخدام مزدوج منشؤها الصين إلى تلك الشركات.
وفي بيان منفصل، استبعدت وزارة المالية الصينية 46 شركة أميركية معظمها شركات مقاولات دفاعية من المشاركة في مشاريع التوريد الحكومية. فيما تم استثناء أي كيان ممول من الخارج ومسجل محلياً مرتبط بالشركات المستثناه.
وتأتي تلك الإجراءات بعدما حدث البنتاغون في وقت سابق من الشهر الجاري قائمته المعروفة باسم 1260H، عبر إضافة مجموعة من شركات التكنولوجيا الصينية لقائمة من الكيانات التي يعتقد أنها ساعدت الجيش الصيني. وتضمنت القائمة شركات مثل علي بابا وبايدون وبي واي دي.
ولا تفرض تلك القائمة عقوبات فورية لكن تمنع وزارة الدفاع الأميركية من منح عقود مباشرة للشركات المتأثرة بداية من 30 يونيو حزيران، مع فرض قيود على المشتريات غير المباشرة بداية من 2027.
اقرأ أيضاً: الصين تلوح بإجراءات مضادة بعد إضافة "علي بابا" و"بايدو" إلى قائمة البنتاغون
ومن المرجح أن يؤدي هذا التصنيف إلى ردع الوكالات الفدرالية الأخرى والشركاء التجاريين عن التعامل مع الشركات المدرجة.
وردّت السلطات في الصين في وقت سابق من هذا الشهر، قائلة إنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة والقانونية للشركات الصينية، في حين انتقدت أميركا بسبب "إعداد قوائم تمييزية بذريعة الأمن القومي.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي