بعد نحو 7 أعوام من القطيعة.. إيران تدرس بيع النفط لهذه الدولة الآسيوية

نشر
آخر تحديث
ناقلات النفط/ AFP

استمع للمقال
Play

بدأت طهران محادثات لبيع نفط لشركات يابانية، في حين يسعى مشترون محتملون للحصول على إعفاء أطول أمداً ⁠من العقوبات الأميركية وتأكيدات بظروف شحن آمنة في الخليج، وفق مصادر إيرانية وغربية.

وصدر الإعفاء عن نفط إيران، الذي يمثل جزءاً من محادثات السلام الممتدة 60 يوماً بين طهران وواشنطن، في 22 يونيو / حزيران، على أن تنتهي صلاحيته في 21 أغسطس/ آب، وفق رويترز.


اقرأ أيضاً: قفزة في صادرات النفط الخليجية خلال يونيو بدعم من تدفقات إماراتية قياسية


وقال مصدران إيرانيان إن ثلاثة مشترين يابانيين يدرسون إمكانية شراء النفط الخام الإيراني، في أول واردات محتملة منذ عام 2019، وطلبا عدم الكشف عن هويتيهما نظرا لحساسية الموضوع.

وذكر مصدر غربي مطلع، بشكل منفصل، أن مسؤولين يابانيين وإيرانيين أجروا مباحثات أولية بشأن مبيعات نفط محتملة. 

وقال مسؤول في وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية، المشرفة على ⁠البنية التحتية ‌لإمدادات الوقود، إنه ليس على علم بأي تحركات من هذا القبيل.


Thumbnail for 8cde9e3828.jpg

اقرأ أيضاً: ترامب يهدد بتفجير صناعة النفط الإيرانية… والواقع مختلف


وكانت اليابان وكوريا الجنوبية والهند ودول أوروبية قد أوقفت شراء النفط الإيراني بعد تشديد العقوبات الأمريكية إثر انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني في عام 2018.

وظلت الصين خلال السنوات القليلة الماضية المشتري الرئيسي للنفط الإيراني.

مخاطر مضيق هرمز

في سياق متصل، قال مسؤول ​آخر في وزارة الاقتصاد ⁠والتجارة والصناعة اليابانية لرويترز ​في يونيو/ حزيران إن أي ​مشتريات يابانية للنفط الإيراني ستكون قراراً تتخذه شركات القطاع الخاص، ‌لكنه أشار إلى أن من ⁠غير الواضح ما إذا كانت مثل هذه الصفقات ستمضي قدماً في ظل ​فترات الشحن الطويلة والعقود القائمة حالياً.

وأضاف أن ضمان سلامة رحلات ناقلات النفط عبر مضيق هرمز سيظل عاملاً أساسياً يتعين أخذه في الاعتبار.

وقال مسؤول إيراني كبير إن إتمام أي ⁠صفقة سيتطلب تمديد الولايات المتحدة ​للإعفاء الحالي، نظرا إلى المدة الزمنية اللازمة لشحن النفط بين إيران واليابان.

 

 

وأوضح أن الشحنات ستحمل من جزيرة خرج ​الإيرانية وستنقل عبر ناقلات تديرها شركات يابانية.

وقال مسؤول كبير بوزارة النفط الإيرانية لرويترز إن ⁠شركة ​النفط الوطنية الإيرانية أبلغت عملاءها الاعتياديين، ومن بينهم اليابان، بأنها ترغب في استئناف مشترياتهم من النفط الإيراني إذا ما جرى التوصل إلى اتفاق سلام ورفع العقوبات.

ولا يزال المرور عبر مضيق هرمز بعيدا عن أن يكون آمناً بشكل كامل، كما أن الكيفية التي سيعمل بها الممر المائي بعد التوصل إلى اتفاق سلام دائم بين طهران وواشنطن ما زالت غير واضحة.


اقرأ أيضاً: إيران تصدر أكثر من 40 مليون برميل نفط منذ رفع الحصار.. وبيسنت يرد


وتعرضت سفينة حاويات لهجوم من القوات الإيرانية في ​مضيق هرمز الأسبوع الماضي، فيما أكدت ​قوات الحرس الثوري الإيراني أن جميع عمليات العبور عبر المضيق يجب أن تحصل أولا على موافقتها.

وتقدر وكالة الأمم المتحدة المتخصصة في الشحن البحري وجود نحو 80 لغماً عائماً في الجزء الأوسط من المضيق.

وقال مسؤول كبير في ​إحدى شركات تكرير النفط اليابانية الكبرى إن الحصول على تغطية تأمينية سيشكل التحدي الأكبر أمام أي شحنات نفط من المنطقة.

ويرى متعاملون ومحللون ‌أن الإعفاء المؤقت الحالي من العقوبات الأميركية من غير المرجح أن يحفز شركات التكرير الآسيوية، التي

تتمتع بمخزونات كافية، على تقديم طلبات شراء جديدة، مما يبقي المصافي الصينية المستقلة المشترِي الرئيسي للنفط الإيراني. 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة