أنهت الأسهم الأميركية تعاملات الثلاثاء 14 يوليو/تموز ، على ارتفاع مدعومة ببيانات تضخم ضعيفة وارتداد أسهم شركات أشباه الموصلات، فيما تباين أداء المؤشرات الرئيسية.
أداء المؤشرات
ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5%

وصعد مؤشر ناسداك المركب بنحو 1%

بينما سجل مؤشر داو جونز الصناعي صعوداً طفيفاً بنحو 0.06% متأثراً بتراجع سهم "آي بي إم" بنسبة 25% بعد تحذير الشركة من انخفاض أرباح الربع الثاني بسبب ضعف الطلب على البرمجيات والبنية التحتية.

انتعاش أسهم أشباه الموصلات
قفز صندوق "فان إيك" لأشباه الموصلات 2%، فيما ارتفعت أسهم "أبلايد ماتيريالز" و"تيرادين" بنحو 4%، وزادت أسهم "لام ريسيرش" و"ميكرون تكنولوجي" 5%، وصعدت "إس تي مايكرو إلكترونيكس" أكثر من 2%.
بيانات التضخم وتوقعات الفدرالي
أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر يونيو تراجعاً بـ0.4% على أساس شهري، ما خفض معدل التضخم السنوي إلى 3.5%، أقل من توقعات الاقتصاديين عند 3.8%.
وأدى ذلك إلى تقليص احتمالات رفع الفدرالي للفائدة في اجتماعه المقبل إلى 17% مقابل 42% في اليوم السابق، فيما بقيت التوقعات قائمة لرفع محتمل في سبتمبر بنسبة 63%.
وقال كبير مسؤولي الاستثمار في "ريغان كابيتال"، سكايـلر ويناند: "بيانات التضخم الأضعف قد تبقي الفدرالي على الحياد حالياً، لكن تصريحات رئيس الفدرالي كيفن وورش لا تزال تميل للتشديد".
أسعار النفط والذهب الأسود
تراجعت أسعار النفط عن ذروتها بعد أن تخلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرض رسوم 20% على عبور مضيق هرمز، لكنها بقيت مرتفعة مع استمرار الضربات الأميركية على إيران.
واستقر الخام الأميركي فوق 79 دولاراً بزيادة 1.5%، فيما ارتفع خام برنت 1.7% إلى أكثر من 84 دولاراً للبرميل.
أرباح البنوك الكبرى
ارتفعت أسهم "غولدمان ساكس" 9% بعد إعلان نتائج فصلية قوية، فيما حققت "جي بي مورغان تشيس" و"بنك أوف أميركا" مكاسب تجاوزت 2% لكل منهما.
اقرأ أيضاً: تباطؤ التضخم في أميركا بأكثر من التوقعات خلال يونيو
📌القيادة المركزية الأميركية تعلن اكتمال ضربات جديدة ضد أهداف عسكرية إيرانية، مؤكدة انتشار أكثر من 50 ألف عسكري أميركي حالياً في أنحاء المنطقة
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) July 14, 2026
📌القيادة المركزية الأميركية تؤكد استهداف أنظمة الدفاع الجوي على السواحل الإيرانية ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة والقدرات… pic.twitter.com/PdedREDM7y
وفي سياق منفصل، تعهد رئيس الفدرالي الأميركي كيفن وارش في كلمته المعدة للإلقاء أمام الكونغرس بأن تصبح موجة التضخم التي شهدتها أميركا خلال السنوات الخمس الماضية من الماضي.
وعلى صعيد التوترات الجيوسياسية، واصلت أميركا وإيران تبادل الهجمات، مع استمرار التوترات في مضيق هرمز، وهو ما انعكس على أسعار النفط، إذ تجاوز الخام الأميركي مستويات 80 دولاراً للبرميل.
تصنيف شركة "بروغريسيف" للتأمين
خفض بنك جي بي مورغان تصنيف شركة "بروغريسيف" للتأمين إلى محايد من وزن زائد، محدداً سعراً مستهدفاً للسهم عند 250 دولاراً بحلول ديسمبر/كانون الأول 2027، مقارنةً مع إغلاق السهم عند 234.48 دولاراً في جلسة 13 يوليو/تموز.
أوضح المحلل في بنك جي بي مورغان، بابلو إس. سينغزون، أن هوامش الأرباح الزائدة في قطاع التأمين على الأفراد زادت من حدة المنافسة، ما جعل من الصعب على الشركات التي اعتادت التفوق مثل "بروغريسيف" أن تحافظ على تميزها.
وأكد سينغزون أن الشركة ما زالت تمتلك أفضل سجل في الاكتتاب بين شركات التأمين على السيارات الشخصية، مستفيدة من حالة عدم التوازن في السوق، متوقعاً استمرار تفوقها النسبي رغم التحديات.
توقع المحلل أن يتراجع نمو عدد السياسات المفعلة لدى "بروغريسيف" بوتيرة أسرع من منافسيها، وهو ما قد يحد من قدرتها على الحفاظ على مستويات النمو السابقة.
وتستعد الشركة للإعلان عن نتائجها المالية للربع الثاني يوم 15 يوليو/تموز، وسط ترقب المستثمرين لتأثير المنافسة المتزايدة على أدائها المستقبلي.

تصنيف شركة "آرم هولدينغز"
خفض بنك "إتش إس بي سي" تصنيف شركة "آرم هولدينغز" إلى الاحتفاظ من شراء، رغم إبدائه نظرة إيجابية طويلة الأجل تجاه الشركة، مشيراً إلى أن اختناقات في سلاسل التوريد الخاصة بالمصانع ستحد من فرص ارتفاع السهم على المدى القصير.
رفع البنك السعر المستهدف لسهم "آرم" إلى 315 دولاراً من 255 دولاراً، فيما كان السهم يتداول عند نحو 284 دولاراً بعد افتتاح السوق مباشرة.
قال المحلل في بنك إتش إس بي سي، فرانك لي، إن زيادة تخصيص الطاقة الإنتاجية في المصانع تُعد المحرك الأساسي لارتفاع السهم، إلا أن حدوث ذلك غير مرجح حالياً، ما دفع البنك إلى خفض التصنيف بسبب محدودية فرص نمو الأرباح.
أكد لي أن النظرة المستقبلية للشركة تبقى إيجابية على المدى الطويل، لكن التحديات المرتبطة بسعة المصانع ستظل عائقاً أمام تحقيق مكاسب سريعة.
افتتح مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" التعاملات على ارتفاع، ما يعكس حالة من التفاؤل في الأسواق الأميركية.

أسهم شركة "آي بي إم" الأميركية
انهارت أسهم شركة "آي بي إم" الأميركية بنسبة 23% في تعاملات الثلاثاء بعد إعلان نتائج أولية للربع الثاني جاءت أقل من توقعات المحللين، لتسجل أسوأ أداء يومي منذ أكتوبر/تشرين الأول 1987.
وأعلنت الشركة أن أرباحها المعدلة بلغت 2.93 دولار للسهم على إيرادات قدرها 17.2 مليار دولار، مقابل توقعات المحللين بتحقيق 3.01 دولار للسهم وإيرادات 17.86 مليار دولار، وفق بيانات "فاكت ست".
وعزا الرئيس التنفيذي لشركة آي بي إم، أرفيند كريشنا، التراجع إلى ضعف قطاعي البرمجيات والبنية التحتية، مع تحول إنفاق العملاء نحو شراء الخوادم وشرائح الذاكرة لتأمين الإمدادات قبل ارتفاع الأسعار. وقال كريشنا في رسالة للمستثمرين إن الشركة لم تتكيف بالسرعة المطلوبة، ما أدى إلى فشل إتمام صفقات كبيرة في الوقت المحدد.
وتأتي هذه الخسائر وسط مخاوف من أن يؤدي نمو أدوات الذكاء الاصطناعي إلى تعطيل أعمال شركات البرمجيات الكبرى. وأوضح كريشنا في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي" أن بعض العملاء أوقفوا إبرام صفقات جديدة بانتظار تقييم تأثير نماذج الذكاء الاصطناعي على الأمن السيبراني.
وكانت الشركة قد سجلت في الربع الأول نمواً في إيرادات البرمجيات بنسبة 11% لتصل إلى 7.05 مليار دولار، ما ساعدها على تحقيق نتائج أفضل من التوقعات آنذاك، لكن الأداء في الربع الثاني جاء

سقوط مدوٍّ لسهم Lucid بفعل شائعات الإفلاس
سهم Lucid يهوي بأكثر من 40% إلى أدنى مستوياته على الإطلاق.
وجاءت هذه الخسائر بعد تقارير أفادت بأن الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية قد استعانت بمستشارين لإعادة الهيكلة وتدرس خيارات استراتيجية، بما في ذلك احتمال تقديم طلب إفلاس بموجب الفصل 11 أو التحول إلى شركة خاصة.
شركة Lucid نفت نيتها التحول إلى شركة خاصة أو التقدم بطلب إفلاس بموجب الفصل 11. كما أكدت أن لديها سيولة كافية لتسيير عملياتها حتى العام المقبل وأن شركة AlixPartners لم توصِ الإدارة أو مجلس الإدارة بالإفلاس، وتم تعليق التداول على أسهم Lucid عدة مرات يوم الثلاثاء.
صندوق الاستثمارات العامة السعودي يمتلك نحو 45% من أسهم Lucid.

قيد التحديث..
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي