تباطأ معدل التضخم في أميركا بأكثر من توقعات المحللين الشهر الماضي، إذ سجل أكبر وتيرة انخفاض شهرية في أكثر من 6 سنوات، حيث وفر التراجع الحاد في أسعار الطاقة راحة مؤقتة في تضخم العام الجاري.
ووفقاً للبيانات الصادرة اليوم الثلاثاء الرابع عشر من يوليو تموز عن مكتب إحصاءات العمل، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في أميركا بنحو 3.5% الشهر الماضي على أساس سنوي، مقابل توقعات عند 3.8%، ومقارنة بقراءة 4.2% في مايو أيار.
اقرأ أيضاً: محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة: الفدرالي الأميركي يواجه خلافات حول معدلات الفائدة
وعلى أساس شهري، تراجع المؤشر بنسبة 0.4% بأكثر من توقعات انخفاضه بنسبة 0.2%، وهي أكبر وتيرة تراجع منذ أبريل نيسان 2020.
أما التضخم الأساسي الذي يستثني الطعام والطاقة فقد استقر على أساس شهري، فيما ارتفع بنسبة 2.6% على أساس سنوي، ومقارنة بمستويات 2.9% في مايو أيار.
وكانت توقعات المحللين أشارت إلى أن التضخم الأساسي في أميركا سيسجل مستويات 0.2% و2.9% على أساس شهري وسنوي على الترتيب.
وهبط مؤشر أسعار الطاقة بنحو 5.7% في الشهر الماضي على أساس شهري، لكنه لايزال مرتفعاً بنحو 15.7% على أساس سنوي، فيما تراجعت أسعار البنزين وزيت الوقود بأكثر من 9%.
رئيس الاحتياطي الفدرالي كيفن وارش من نص كلمته المعدة للإلقاء أمام الكونغرس:
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) July 14, 2026
📌سوق العمل مستقر بشكل عام
📌نمو إنفاق الأسر يسير بوتيرة معتدلة، بينما واصل الإنتاج الصناعي ارتفاعه بشكل مطرد خلال العام الجاري
📌إذا نجحنا في ضبط السياسة النقدية –وسننجح– فإن موجة التضخم التي شهدناها… pic.twitter.com/G2J7DTUdQl
إضافة إلى ذلك، تباطأت تكاليف الخدمات بشكل ملحوظ، وهي من المؤشرات التي يراقبها صناع السياسات في الاحتياطي الفدرالي عن كثب لقياس اتجاهات التضخم على المدى الطويل.
واستقرت تكاليف الخدمات باستثناء الطاقة دون تغيير، إذ ارتفعت تكاليف السكن بنسبة 0.1% فقط، بينما تراجعت تكاليف خدمات النقل بنسبة 0.3%.
وارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 0.2%، في حين استقرت أسعار السيارات الجديدة دون تغيير، بينما تراجعت أسعار السيارات والشاحنات المستعملة بنسبة 0.2%. كما انخفضت أسعار الملابس، التي تتأثر بتكاليف الطاقة والرسوم الجمركية، بنسبة 0.6%.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي