النفط يسجل مكاسب أسبوعية بعد تقارير عن مسعى صيني لإنهاء حرب إيران

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة: AFP

استمع للمقال
Play

سجلت أسعار النفط، يوم الجمعة 24يوليو/ تموز، مكاسب أسبوعية قوية، رغم تراجعها في ظل تقارير تفيد بأن باكستان تسعى لإيجاد سبل لاستئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بدعم من الصين.

وعند التسوية، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي، 3.91 دولار بنحو 4% لتصل عند التسوية إلى 96.78 دولاراً للبرميل.

 وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.88 دولار أو 3.12% عند التسوية إلى 89.31 دولاراً للبرميل.

وذكرت ثلاثة مصادر لوكالة رويترز أن وزير الخارجية الباكستاني ناقش هذا التحرك الدبلوماسي مع مسؤولين صينيين الأسبوع الماضي.

وقال مسؤول حكومي باكستاني لرويترز: "الصينيون مستاؤون لأن الهجمات الإيرانية على دول خليجية أخرى وإغلاق مضيق هرمز يلحقان الضرر بمصالحهم".

وحقق خام برنت مكاسب تتجاوز 7% هذا الأسبوع، فيما كسبت العقود الآجلة ⁠لخام غرب تكساس الوسيط 7%.


وقال فيل فلين، كبير المحللين في مجموعة برايس فيوتشرز، إن أسواق الطاقة في حالة من عدم الاستقرار اليوم الجمعة.

وأضاف "لا تزال المخزونات الإجمالية منخفضة للغاية، وقد يتغير هذا الوضع ​فجأة، لذا من المهم ⁠متابعة التطورات عن ​كثب".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ​توعد إيران وحلفاءها الحوثيين "بعقاب عسكري قاس" بعد الهجمات التي ‌استهدفت ناقلتي نفط سعوديتين في البحر ⁠الأحمر.

وكان خام برنت قد أنهى تعاملات أمس الخميس مرتفعاً 7%، فيما صعد الخام الأميركي 6.2%، متجاوزاً مستوى 100 دولارٍ للبرميل للمرة الأولى منذ مايو/ أيار، بعد إعلان الحوثيين، المتحالفين مع إيران، استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.

وأدت الهجمات إلى تأجيج المخاوف من احتمال إغلاق مضيق باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بالمحيط الهندي ويُعد ثاني أهم ممر لشحن النفط في العالم بعد مضيق هرمز.

وفي تطور منفصل، أعلنت وزارة الطاقة في قازاخستان أمس الخميس أن شركات النفط خفضت إنتاجها مؤقتاً، بعدما أجبرت هجمات يُشتبه في أن أوكرانيا شنتها على محطة التصدير الرئيسية للبلاد على البحر الأسود على وقف عملياتها.


وكانت مصادر في القطاع قد أفادت لرويترز يوم الثلاثاء بأن اتحاد خط أنابيب بحر قزوين توقف عن استلام النفط من قازاخستان، بعد تعليق عمليات التحميل نتيجة الهجمات التي استهدفت ناقلتي نفط في المحطة. ويتعامل هذا المسار مع نحو 2% من الإمدادات اليومية العالمية للنفط الخام.

ولم تحدد وزارة الطاقة حجم خفض الإنتاج، إلا أن أحد المصادر قال إن أكبر حقل نفطي في البلاد قلص إنتاجه بأكثر من النصف.


تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة