أفادت جامعة ميشيغان، يوم الجمعة 31 يوليو/ تموز، بأن ثقة المستهلك الأميركي شهدت تحسناً طفيفاً في شهر يوليو مع انحسار المخاوف المتعلقة بالتضخم.
وسجل مسح ثقة المستهلك قراءة بلغت 55.2 نقطة بنهاية الشهر، بزيادة قدرها 11.5% مقارنة بالشهر السابق، وهي نتيجة تفوقت على توقعات داو جونز التي كانت تشير إلى 54.0 نقطة.
ومع ذلك، ظلت القراءة أقل بنسبة 10.5% عما كانت عليه في الفترة نفسها من العام الماضي. كما سجل كل من مؤشر الأوضاع الراهنة ومؤشر التوقعات مكاسب شهرية مماثلة.
وفيما يتعلق بالتضخم، انخفضت توقعات المستهلكين للأشهر الاثني عشر المقبلة إلى 4.2%، متراجعة بمقدار 0.4 نقطة مئوية عن شهر مايو ومسجلة أدنى مستوى لها منذ شهر مارس، بينما ظلت التوقعات للسنوات الخمس المقبلة ثابتة عند 3.3%.
وقالت جوان هسو، مديرة المسح: "على الرغم من المكاسب الأخيرة، لا تزال مستويات الثقة أقل بنسبة 11% عما كانت عليه قبل عام، مما يعكس نظرة قاتمة للاقتصاد بشكل عام في ظل استمرار ارتفاع معدلات التضخم والأسعار لفترة طويلة".
وأضافت: "لا يزال المستهلكون يركزون على القضايا التي تمس ميزانياتهم المباشرة، مثل القوة الشرائية، في حين تتراجع أهمية التطورات السياسية أو العسكرية لتصبح في المرتبة الثانية من حيث الاهتمام".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي