ارتفعت الأسهم الأوروبية اليوم الجمعة، لكنها تتجه لتسجيل خسارة أسبوعية وسط الضغوط التي تفرضها أسواق السندات العالمية، في وقت دفعت فيه الأزمة الدبلوماسية في منطقة الخليج أسعار النفط إلى الارتفاع وأججت المخاوف بشأن التضخم.
وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2% إلى 651.99 نقطة، بينما يتجه لتسجيل ثاني انخفاض أسبوعي على التوالي.
واستأنفت عوائد سندات الخزانة الأميركية صعودها بعدما لم يوفر تدخل وزارة الخزانة يوم الأربعاء سوى دعم مؤقت لسوق السندات المتضررة.
وجاء ارتفاع العوائد رغم إعلان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الحكومة ربما توسع عمليات إعادة شراء سندات الخزانة، وتطرقه إلى إمكانية اتخاذ إجراءات لضبط أوضاع المالية العامة.
وتصدر قطاع الموارد الأساسية مكاسب القطاعات الأوروبية، مرتفعاً 1.3% بدعم من صعود أسعار الذهب مع تراجع الدولار.
وفي سياق منفصل، تصدر بيسنت عناوين الأخبار بعدما كشف تفاصيل تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن حرب اقتصادية على إيران، قائلاً إن الولايات المتحدة ستفرض «أشد العقوبات في التاريخ» على البلاد.
وبددت هذه التهديدات الآمال في التوصل إلى اتفاق يفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، مما دفع خام برنت إلى أعلى مستوياته في شهر عند 94.71 دولاراً للبرميل، قبل أن يتراجع مع بدء عمليات جني الأرباح.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي