أعلنت الحكومة، يوم الجمعة 28 أغسطس/ آب، أن الاقتصاد الأميركي ربما خلق عدداً من الوظائف أقل بنحو 79 ألفاً في الأشهر الاثني عشر المنتهية في مارس/آذار مما كان مقدراً في السابق.
وجاء هذا التقدير الأولي للمراجعة السنوية المرجعية لبيانات التوظيف، التي تحظى بمتابعة وثيقة وتصدر عن مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل، بعد أسابيع من إعلان المكتب عن انخفاض غير متوقع في معدلات التوظيف خلال شهر يوليو، بحسب رويترز.
يُذكر أن وتيرة خلق الوظائف في الولايات المتحدة تشهد تباطؤاً منذ عامين، ويعزى ذلك جزئياً إلى تراجع الطلب على العمالة من جانب الشركات التي تساورها الشكوك بشأن الآفاق الاقتصادية، وما إذا كان ازدهار الذكاء الاصطناعي سيتيح لها استبدال العمال بأدوات تقنية.
كما شهدت سوق العمل تقلصاً في أعداد العمال المتاحين نتيجة لحالات التقاعد وإجراءات الهجرة الصارمة التي اتخذها الرئيس دونالد ترامب.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي