بيسنت لمجموعة العشرين: النمو هو السبيل الوحيد للخروج من أزمة الديون

نشر
آخر تحديث
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت/ AFP

استمع للمقال
Play

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الاثنين 31 أغسطس/ آب، إن تحقيق النمو الاقتصادي هو السبيل الوحيد للخروج من أزمة الديون المتراكمة عالمياً، داعياً قادة مجموعة العشرين إلى التركيز على سياسات تعزز النمو لمواجهة أعباء الدين.

وقال بيسنت، مع انطلاق اجتماعات وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين في مدينة أشفيل بولاية نورث كارولاينا الأميركية، إن رسالته إلى نظرائه تتركز على النمو، وفق CNBC.

وأضاف:"العالم غارق في الديون بعد الأزمة المالية العالمية وبعد جائحة كوفيد، والسبيل الوحيد للخروج من ذلك هو أن ننمو للخروج من هذه الأزمة"، معرباً عن ثقته بأن عدداً كبيراً من القادة يتقبلون هذا الطرح.

وتأتي تصريحات بيسنت في وقت تواجه فيه الاقتصادات الكبرى تزايداً في مستويات الدين العام وارتفاعاً في تكاليف الاقتراض، ما يضع النمو الاقتصادي في صدارة النقاشات المالية العالمية، إلى جانب قضايا التجارة والطاقة والتوترات الجيوسياسية.

كذلك، تأتي هذه الاجتماعات في توقيت محفوف بالمخاطر بالنسبة للاقتصاد العالمي، إذ أدت المواجهة التي يخوضها الرئيس دونالد ترامب مع إيران، وتفاقم الدين الأميركي، والمخاوف المستمرة بشأن التضخم، إلى تأجيج حالة من عدم اليقين على الصعيد العالمي.

وقد استقطب اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين G20 عدداً كبيراً من كبار الرؤساء التنفيذيين، بمن فيهم جيمي ديمون من "جيه بي مورغان تشيس"، وديفيد سولومون من "غولدمان ساكس"، وديف ريكس من "إيلي ليلي".

بيسنت يزعم أن عوائد السندات الأميركية ظلت "مستقرة" في عهد ترامب

في سياق آخر، أكد وزير الخزانة سكوت بيسنت أن عوائد سندات الخزانة ظلت "مستقرة" منذ تولي ترامب منصبه العام الماضي. ومع ذلك، فقد شهدت العوائد ارتفاعاً طفيفاً وسط ضغوط ناجمة عن الرسوم الجمركية واستمرار التضخم.

وصرح بيسنت لسارة آيزن من شبكة  CNBC خلال مقابلة على هامش اجتماع مجموعة العشرين قائلاً: "لقد ظل عائد السندات لأجل 10 سنوات مستقراً منذ تولي الرئيس ترامب منصبه". وأشار إلى تأكيد وكالة فيتش للتصنيف الائتماني تصنيفها للديون الأميركية عند درجة"AA+، مضيفاً: "لو كانت هناك مشكلة في سوق السندات الأميركية يا سارة، لكان الناس يبيعون السندات الأميركية ويشترون سندات دول أخرى. لكننا نتمتع بالسوق الأفضل أداءً".

غير أن عوائد الديون الحكومية الأميركية، التي تجاوزت مؤخراً حاجز الـ 40 تريليون دولار، اتسمت بالتقلب.

فقد ارتفع العائد القياسي للسندات لأجل 10 سنوات بنحو 15 نقطة أساس منذ تولي ترامب منصبه في يناير 2025. وبالمثل، ارتفع العائد على السندات لأجل 30 عاماً بنحو 40 نقطة أساس خلال الفترة نفسها، كما سجل كلا العائدين ارتفاعاً في تعاملات يوم الاثنين.

ورغم أن هذه التحركات ليست حادة، إلا أن المستويات المرتفعة للعوائد زادت من عبء الدين، مما جعل مدفوعات الفائدة تشكل أكبر بند في الإنفاق الفيدرالي باستثناء برامج الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية (Medicare).

وفيما يتعلق بتأكيد فيتش للتصنيف، أشارت الوكالة أيضاً إلى أن "العجز المالي المرتفع، وعبء الفائدة الكبير، ومستويات الدين الحكومي المرتفعة والمتزايدة، كلها عوامل تحد من التصنيف الائتماني"، وحذرت من أن البيت الأبيض والكونغرس "لم يتخذا إجراءات ملموسة" لمعالجة مشكلة الدين والعجز.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة