من المتوقع أن يصدر تقرير الوظائف الأميركي لشهر أغسطس يوم الجمعة، ليضع نهاية لصيف اتسم بضعف التوظيف.
تشير تقديرات داو جونز إلى أن الوظائف غير الزراعية ستسجل زيادة قدرها 53 ألف وظيفة فقط، وهو نمو ضعيف لكنه كافٍ للإبقاء على معدل البطالة عند %4.1.
سوق عمل ضعيف
يأتي التقرير بعد أن أظهرت بيانات يونيو ويوليو خسارة صافية قدرها 3 آلاف وظيفة، فيما جرت العادة على مراجعة أرقام أغسطس بالخفض خلال السنوات الأربع الماضية، وفق شبكة CNBC.
هذا يعكس سوق عمل لا يشهد طفرة ولا انهيار، بل حالة "مستقرة لكنها غير مثيرة"، بحسب كبير الاقتصاديين في "Allianz Trade North America" دان نورث Dan North.
عوامل مؤثرة
أوضح نورث أن أصحاب الأعمال يواجهون حالة من عدم اليقين بسبب الحروب، تقلب أسعار الطاقة، الرسوم الجمركية، والسياسات الحكومية المتغيرة، إضافة إلى تأثيرات الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وتراجع حجم القوى العاملة.
ورغم ذلك، تجنبت الشركات عمليات تسريح واسعة، إذ تظل طلبات إعانات البطالة الأسبوعية مستقرة، ومعدل التسريح في 2026 هو الأبطأ منذ أربع سنوات.
موقف الفدرالي
أكد حاكم الفدرالي مايكل بار Michael Barr أن الوضع "مستقر"، فيما وصف الحاكم كريستوفر والر Christopher Waller سوق العمل بأنه في "حالة مرضية"، ما يمنح الفدرالي مساحة لرفع الفائدة إذا لم يتراجع التضخم.
في المقابل، يرى اقتصاديون في "Citigroup" أن التقرير قد يظهر إضافة 20 ألف وظيفة فقط مع ارتفاع البطالة إلى %4.2، لكنهم يتوقعون أن الخطوة المقبلة للفدرالي ستكون خفض الفائدة.
عوامل إضافية
قد يتأثر تقرير أغسطس بإلغاء الحكومة الأميركية وضع الحماية المؤقتة لآلاف الهايتيين في يوليو، وهو ما قد يقلص قوائم التوظيف بنحو 350 ألف شخص.
كما أظهرت بيانات "Vanguard" المستندة إلى حسابات التقاعد أن نمو الوظائف قد لا يتجاوز 8 آلاف وظيفة، مع تراجع ملحوظ في توظيف الفئة العمرية بين 21 و24 عاماً.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي