أزالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني قطر من قائمة "المراقبة السلبية" وأبقت تصنيفها السيادي عند "AA" يوم الجمعة 4 سبتمبر/ أيلول، مشيرة إلى تراجع المخاطر التي تهدد منشآت الغاز الطبيعي المسال منذ مارس آذار.
لكن الوكالة أبقت النظرة المستقبلية لقطر عند "سلبية"، في ظل المخاطر المستمرة الناجمة عن تعطل صادرات الغاز الطبيعي المسال عبرمضيق هرمز.
وفق رويترز من المتوقع أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي 8.1% هذا العام، مقارنة بتوقعات بانخفاضه 6% في أبريل/ نيسان.
وقالت وكالة فيتش في بيان "سيستغرق استيعاب أثر الحرب على الجدارة الائتمانية وقتاً أطول".
تتعامل قطر، وهي واحدة من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، مع اضطرابات في الصادرات عبر مضيق هرمز ونقص مرتبط بالأضرار التي لحقت بمنشآت الطاقة.
يأتي تأكيد التصنيف بعد أشهر من تحذير فيتش من خفض التصنيف السيادي لقطر، مع تصاعد المخاوف بشأن التداعيات الأمنية والاقتصادية للحرب على إيران.
وكانت ذكرت رويترز الشهر الماضي أن قطر خسرت نحو 24 مليار دولار من مبيعات الغاز منذ بدء الصراع قبل ستة أشهر.
رغم ذلك، تتوقع الوكالة انتعاشاً قوياً للاقتصاد القطري بعد عودة حركة صادرات الغاز وبدء إنتاج إضافي من توسعة حقل الشمال. ومن المنتظر أن يؤدي التوسع التدريجي في إنتاج حقل الشمال إلى إبقاء معدل النمو في نطاق رقمين خلال 2028.
وقالت فيتش إن الحرب كان تأثيرها محدوداً على المرحلة الأولى من توسعة الحقل، فيما ستبدأ زيادة كبيرة في الطاقة الإنتاجية اعتباراً من 2027، رغم استمرار اعتماد الإنتاج على ظروف الملاحة عبر مضيق هرمز.
كانت وكالتا ستاندرد اند بورز وموديز أكدتا أيضاً تصنيف قطر في وقت سابق من العام، قائلتين إن وضعها المالي "الكبير" يخفف من أثر الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي