أفادت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الجمعة 11 سبتمبر/ أيلول، بأن عجز الميزانية الأميركية اقترب من حاجز تريليوني دولار بعد زيادة بأكثر من مليار دولار في شهر أغسطس، وذلك رغم أن عوامل تتعلق بالتقويم ساعدت في تقليص حجم العجز مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ومع تبقي شهر واحد فقط على نهاية السنة المالية، بلغ العجز التراكمي 1.96 تريليون دولار، وذلك بعد تسجيل عجز شهري قدره 166.8 مليار دولار في أغسطس، وفق CNBC.
ويمثل هذا الرقم انخفاضاً بنسبة 52% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، إلا أن مسؤولي الخزانة أوضحوا أنه لولا بعض التباينات في التقويم، لكان العجز قد بلغ نحو 248 مليار دولار، أي بزيادة قدرها 3%.
وبلغ صافي الفوائد على الدين العام، البالغ 40 تريليون دولار، 86 مليار دولار، مما جعله أكبر بند للإنفاق في الميزانية باستثناء نفقات الضمان الاجتماعي.
وقد أدى ذلك إلى تجاوز إجمالي صافي الفوائد حاجز التريليون دولار خلال العام، ليصل إجمالي الفوائد السنوية إلى 1.27 تريليون دولار.
كما بلغت حصيلة الرسوم الجمركية الناتجة عن التعرفات التي فرضها الرئيس دونالد ترامب أكثر من 23 مليار دولار، غير أن الإدارة اضطرت إلى رد 10.5 مليار دولار من هذا المبلغ امتثالاً لقرار المحكمة العليا الذي ألغى العديد من تلك الرسوم.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي