قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأحد 13 سبتمبر/ أيلول، إنه ينبغي أن تبلغ أسعار الفائدة في الولايات المتحدة أدنى معدل مقارنة مع دول العالم، وذلك قبيل اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي المقرر عقده خلال الأيام المقبلة.
وسئل ترامب عما إذا كان يتوقع أن يرفع مجلس الفدرالي الأميركي أسعار الفائدة يوم الأربعاء، فقال لصحفيين على هامش بطولة أيرلندا المفتوحة للغولف إنه لا علم له بذلك، وأضاف "ينبغي أن يكون سعر الفائدة في البلاد هو الأقل بين دول العالم، بغض النظر عن معادلاتها".
وأضاف أن الولايات المتحدة تتمتع "بأفضل تصنيف ائتماني في العالم. لنا دور في ثراء الدول الأخرى. يمكننا وقف ذلك في غضون دقيقتين".
تزايدت رهانات المستثمرين على رفع مجلس الاحتياطي الفدرالي أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقرر يومي 15 و16 سبتمبر، بعد أن أظهرت بيانات التضخم الأميركية لشهر أغسطس/ آب استمرار ضغوط الأسعار.
ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين 0.4% في أغسطس على أساس شهري، مقابل 0.1% في يوليو، بينما استقر معدل التضخم السنوي عند 3.4%. وفي الوقت نفسه، ارتفع التضخم الأساسي، الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة، 0.3% خلال الشهر.
ورغم أن البيانات لم تقدم مفاجأة صعودية كبيرة في التضخم العام، فإنها لم تمنح مسؤولي البنك المركزي الدليل الذي يحتاجونه على استمرار تراجع الضغوط السعرية بالسرعة الكافية. ودفع ذلك الأسواق إلى زيادة احتمالات رفع الفائدة خلال اجتماع سبتمبر/ أيلول، في وقت أصبح فيه القرار أكثر انقساماً داخل الاحتياطي الفدرالي.
والآن تشير أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة سي إم إي CME إلى احتمال بنسبة 86% تقريبًا لرفع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية الأسبوع المقبل.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي