تراجعت المؤشرات الأميركية في مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء الخامس عشر من سبتمبر أيلول، قبل انطلاق اجتماع الفدرالي، وسط توقعات برفع الفائدة.
هبوط المؤشرات
تراجع مؤشر داو جونز الصناعي 501 نقطة بنسبة 1%، فيما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5%، وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.6%.

فيما هبط إس آند بي 500 بنسبة بنسبة 0.2% مسجلاً 7607 نقاط.
في الوقت نفسه، تقلصت خسائر كل من ناسداك وإس آند بي 500 بدعم من مكاسب بعض شركات الذكاء الاصطناعي والتي كانت تحت الضغط في الجلسة السابقة.
أداء شركات التكنولوجيا
ارتفعت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي لتعوض بعض خسائرها السابقة، إذ صعدت أسهم شركة Nvidia إنفيديا بنسبة 1%، وزادت أسهم Micron Technology ميكرون تكنولوجي بنفس النسبة، بينما قفزت أسهم Advanced Micro Devices أدفانسد مايكرو ديفايسز وIntel إنتل بأكثر من 2%.
عوائد السندات
سجل العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات أعلى مستوى منذ عام 2007 عند 5.041% قبل أن يتراجع قليلاً إلى 5.004%. وأكد خبراء أن بلوغ مستوى 5% يمثل نقطة تحول تاريخية عادة ما تشكل ضغطاً مستمراً على الأسهم.
وكان عائدات السندات الحكومية العالمية محط أنظار أسواق الأسهم خلال الأسابيع الأخيرة، مع تراجع أسعار الديون الحكومية وسط مخاوف متزايدة من أن تؤدي الحرب المستمرة بين أميركا وإيران إلى زيادة التضخم، ودفع البنوك المركزية إلى تبني سياسات أكثر تشدداً.
#عاجل
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) September 15, 2026
📌العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات يقفز إلى 5.02% مسجلاً بذلك أعلى مستوى منذ عام 2007، في ترقب قرار الفدرالي الأميركي هذا الأسبوع وسط توقعات برفع الفائدة pic.twitter.com/zvh1Taky7y
أسعار النفط
وارتفعت أسعار النفط مع استمرارالتوترات في المنطقة، ما دفع عقود خام برنت الآجلة إلى الإغلاق فوق 105 دولارات للبرميل، بينما استقرت أسعار خام غرب تكساس الوسيط فوق 101 دولار للبرميل. وواصل الخام مكاسبه يوم الثلاثاء، إذ ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم نوفمبر تشرين الثاني 1% لتتداول فوق 107 دولارات للبرميل، في حين صعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط 1% إلى أكثر من 103 دولارات للبرميل.
توقعات الفدرالي
قال كبير الاقتصاديين في بنك Natixis CIB Americas كريستوفر هودج إن الفدرالي بقيادة رئيسه كيفن وارش Kevin Warsh سيرفع سعر الفائدة إلى الحد الأعلى 4% لأول مرة في عهده، مؤكداً أن القرار سيكون منفصلاً ولا يعني التزاماً بخطوات لاحقة.
تحذيرات المؤسسات
وأشار محللو Barclays باركليز إلى أن ارتفاع العوائد ضغط بالفعل على التقييمات ويهدد محافظ الأسهم، موضحين أن استمرار صعود العوائد فوق 5% سيجعل من الصعب على نمو الأرباح تعويض الخسائر.
------------------------------------------------------------------------
Wells Fargo يحذر من هبوط وشيك في الأسهم الأميركية
خفض بنك Wells Fargo توقعاته لمؤشر ستاندرد آند بورز 500، محذراً من أن السوق قد يواجه تراجعاً في الفترة المقبلة.
قلص استراتيجي البنك أوه سونغ كوان Ohsung Kwon هدفه لنهاية العام إلى 7700 نقطة بدلاً من 7950، ما يعني أن المؤشر لديه فرصة صعود لا تتجاوز 1% مقارنة بإغلاق الإثنين عند 7619.98 نقطة.
كتب كوان في مذكرة أن السوق دخل مراحل متأخرة من الدورة الاقتصادية، ما يبرر ضغوطاً على مضاعفات الربحية، مضيفاً أن هناك مخاطر هبوط تتراوح بين 5% و10% قبل أن يصل المؤشر إلى هدفه الجديد.
سيقود المؤشر هبوط بنسبة 5% إلى مستوى 7239 نقطة، وهو أدنى مستوى منذ يونيو، فيما سيؤدي تراجع بنسبة 10% إلى 6858 نقطة، وهو أدنى مستوى منذ منتصف أبريل.
----------------------------------------------------------------------------
مورغان ستانلي: هبوط سهم بنك أوف أميركا مبالغ فيه
قال بنك Morgan Stanley إن رد فعل السوق تجاه سهم بنك أوف أميركا Bank of America كان مبالغاً فيه، بعد أن تراجع السهم بأكثر من 5% الإثنين عقب توقعات ضعيفة للربع الثالث.
أوضح محلل الأسهم في Morgan Stanley مانان غوساليا Manan Gosalia أن ضعف نشاط أسواق رأس المال أدى إلى خفض التوجيهات الخاصة بالرافعة التشغيلية للعام، لكن الهبوط بأكثر من 5% في السهم تجاوز بكثير خفض تقديرات الأرباح بنسبة 1.5%.
توقع غوساليا أن تبلغ رسوم الاستثمار المصرفي في الربع الثالث بين 1.6 و1.8 مليار دولار، بانخفاض يتراوح بين 11% و21% مقارنة بالعام الماضي، فيما تُقدر المصروفات عند 18.6 مليار دولار مقابل تقدير إجماعي عند 18.3 مليار دولار.
رغم الضغوط، يتوقع غوساليا عودة الرافعة التشغيلية في الربع الرابع، مع الحفاظ على هدف مستدام يتراوح بين 200 و300 نقطة أساس.
وأكد أن البنك سيحقق أهداف يوم المستثمر لعام 2025، محدداً سعراً مستهدفاً للسهم عند 67 دولاراً، ما يعني صعوداً يقارب 12.7% عن إغلاق الإثنين.
ارتفاع عوائد السندات يضغط على أسهم المرافق الأميركية
تراجعت أسهم شركات المرافق الأميركية إلى أدنى مستوياتها في عام، مع وصول مؤشر State Street Utilities Select Sector ETF (XLU) إلى 41 دولاراً للسهم، منخفضاً 1% ليسجل أدنى مستوى منذ سبتمبر 2025.
تواجه شركات المرافق منافسة قوية من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 5%، ما يجعل عوائد توزيعاتها أقل جاذبية للمستثمرين.
وسجلت أسهم شركات كبرى مثل NRG Energy إن آر جي إنرجي، Exelon إكسيلون، CMS Energy سي إم إس إنرجي، وPSE&G بي إس إي آند غ انخفاضات عند أدنى مستوياتها في 52 أسبوعاً.
-----------------------------------------------------------------------------
RBC ترفع تقييم ResMed والسهم يقفز 5%
رفعت مؤسسة RBC Capital تقييمها لشركة الأجهزة الطبية والصحة الرقمية ResMed ريسمد إلى "تفوق الأداء" بعد أن كانت عند مستوى "أداء القطاع"، ما دفع سهم الشركة للصعود بنحو 5% الثلاثاء.
زادت المؤسسة السعر المستهدف للسهم إلى 262 دولاراً من 244 دولاراً، بما يعني ارتفاعاً محتملاً يقارب 17% عن السعر الحالي البالغ 229 دولاراً.
وتشتهر ResMed بعلاجات انقطاع التنفس أثناء النوم واضطرابات التنفس الأخرى، وكانت قد أعلنت في أغسطس عن نتائج قوية للربع الرابع، مع مبيعات أفضل من المتوقع في قطاع أجهزة النوم الأساسي.
أكدت RBC أن "التوقعات الإيجابية للأرباح" و"التركيز المتزايد على إدارة رأس المال" عززا الثقة في إعادة تقييم السهم، متوقعة أن تحقق الشركة نمواً في الأرباح بمعدل أحادي مرتفع خلال السنوات المقبلة.
------------------------------------------------------------------------------------
ريك ريدر: رفع الفائدة لن يعالج التضخم ويفضل السندات القصيرة
قال كبير مسؤولي الاستثمار في الدخل الثابت العالمي لدى بلاك روك BlackRock ريك ريدر Rick Rieder إنه يتوقع أن يرفع الفدرالي الأميركي أسعار الفائدة يوم الأربعاء، لكنه لا يتفق مع هذه الخطوة.
أوضح ريدر في مقابلة مع شبكة CNBC أن رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لن يغير كثيراً في مسار التضخم، قائلاً: "ما يقود التضخم اليوم لا يتأثر بالفائدة، لدينا الحرب، أسعار الطاقة، تكاليف التعليم، التأمين والرعاية الصحية، وهذه العوامل لا يعالجها رفع الفائدة".
ورغم أنه لا يزال متحفظاً تجاه السندات طويلة الأجل، أشار إلى أنه بدأ "بالتجربة قليلاً" وزاد من تعرضه لها، لكنه حذر المستثمرين من ضرورة الحذر عند اتباع هذه الاستراتيجية.
وأضاف: "عندما يصل العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 5%، فإن 95% من الحالات التاريخية تشير إلى أن البيئة الاستثمارية تكون جيدة لشراء الفائدة".
أكد ريدر أنه يفضل حالياً الاستثمار في الجزء القصير جداً من منحنى العائد، مشيراً إلى أنه ما زال يتوقع إمكانية ارتفاع الفائدة أكثر إذا قرر الفدرالي المضي في رفعها.
------------------------------------------------------------------------------
قيد التحديث ...
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي