توقع بنك أوف أميركا أن يرفع بنك إنكلترا معدل الفائدة مرتين خلال فترة الـ6 أشهر المقبلة، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة ومخاطر أن يظل التضخم المرتفع قائماً.
وبحسب مذكرة للبنك صادرة اليوم الأربعاء الثالث والعشرين من سبتمبر أيلول، توقع المصرف الأميركي أن يرفع بنك إنكلترا الفائدة في نوفمبر تشرين الثاني وفبراير شباط.
وكانت التوقعات السابقة للبنك قد أشارت إلى أن بنك إنكلترا سيبقي معدل الفائدة دون تغيير حتى يخفضها في نوفمبر تشرين الثاني 2027.
ويأتي التحول في توقعات بنك أوف أميركا، بعدما اجتماع بنك إنكلترا الأسبوع الماضي، حيث اتخذ صناع السياسات نبرة أكثر تشدداً تجاه مخاطر التضخم، ولا سيما تلك الناجمة عن الارتفاع الأخير في أسعار النفط والغاز الطبيعي، ما دفع مؤسسات باركليز ويو بي إس غلوبال ريسيرش وجيه بي مورغان إلى توقع رفع الفائدة.
وخالف بنك إنكلترا كل من المركزي الأوروبي والفدرالي وبنك اليابان في الشهر الجاري عندما قرر تثبيت معدل الفائدة.
وقال خبراء اقتصاديون في بنك أوف أميركا إنهم يتوقعون أن يظل انتقال صدمة الطاقة إلى التضخم المحلي، والتأثيرات الثانوية محدوداً إلى حد ما، لكن المخاطر تميل إلى الاتجاه الصعودي.
وفيما يتعلق بتقديرات التضخم، قال بنك أوف أميركا إنه استمرار التضخم بالقرب من 4% في بداية العام المقبل، قد يؤجج نمو الأجور وضغوط أوسع على الأسعار المحلية بما يزيد من خطر قيام صناعة السياسة النقدية بتشديد أكبر للسياسة.
وأوضح بنك أوف أميركا أن الأسواق قد تكون تسعر تشديداً نقدياً أكبر من اللازم، إذ يتوقع البنك رفع الفائدة مرتين فقط قبل أن يبدأ بنك إنكلترا في خفضها في عام 2028، لتعود في نهاية المطاف إلى 3.5%.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي