حذر رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في شيكاغو، أوستان جولسبي، من أن السماح للتضخم بالبقاء فوق المستوى المستهدف لفترة طويلة يعد «لعباً بالنار»، مؤكداً أن البنك المركزي الأميركي قد يضطر إلى التدخل إذا واجه الاقتصاد صدمات ممتدة في جانب العرض.
تحذير من التضخم المرتفع
قال أوستان جولسبي إن بقاء التضخم فوق الهدف المحدد من مجلس الاحتياطي الفدرالي لمدة خمس سنوات ونصف يمثل وضعاً خطيراً، معتبراً أن التساهل مع هذا الوضع يشكل «لعباً بالنار»، وفق رويترز.
أوضح أن البنك المركزي قد يضطر إلى الاستجابة لصدمات في جانب العرض إذا كانت آثارها طويلة الأمد ومستمرة.
مخاطر الصدمات المستمرة
وأشار جولسبي إلى أن هذا السيناريو يمثل وضعاً غير مريح لصناع السياسة النقدية.
أكد أن التعامل مع الصدمات المستمرة يجب أن يظل ضمن الاعتبارات الرئيسية عند رسم مسار السياسة النقدية، خاصة إذا استمرت آثارها على الأسعار لفترات طويلة.
أسعار الفائدة
وأوضح جولسبي أنه من بين أكثر أعضاء مجلس الاحتياطي الفدرالي تفاؤلاً بشأن مسار أسعار الفائدة مستقبلاً.
شدد في الوقت نفسه على أن أي خفض لأسعار الفائدة يتطلب ظهور أدلة واضحة على عودة التضخم إلى التراجع، واختفاء العوامل المؤقتة التي تدفع الأسعار إلى الارتفاع.
ترقب لقرارات الفدرالي
ويربط مسؤولو الاحتياطي الفدرالي قرارات السياسة النقدية المقبلة بمسار التضخم ومدى استجابته للإجراءات الحالية.
ويؤكد جولسبي أن تراجع التضخم بصورة مستدامة سيظل العامل الأساسي قبل التفكير في تخفيف السياسة النقدية وخفض أسعار الفائدة.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي